• ×

07:30 مساءً , الأحد 9 ذو القعدة 1439 / 22 يوليو 2018

المعلم المفخرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قلم تهاني بنت محمد العايد :- مُعَلمُ مَفْخَرةُُ فِي وَطَنِ اَلْنَّمَاءِوَالازّدِهَارِ، مَمْلَكْتي الْعَرَبيّة اَلْسَّعُودِيّة ،مُعَلمُ مَفْخَرَةٌ، يُحَاكي رُؤيةِ اَلْوطَنْ المُسّتَنِيرةِ 2030*.
مُعَلمُ اَلْمَفْخَرة ِيُرَكْزُعَلى حلو التَّعْلِيم ،وَقوةِ المَعْرفة، دُونَ التَحْصِيل يَضعُ نَفسه في قَالِبٍ جَدِيدٍ وَيَحْمِلُ بَيْنَ جَنْبِيه أَهْدَافٍ سَامَيةٍ وَنَبِيلةٍ، فَهَوَ يَسْعَى حَثيثًا إِلْى بِنَاءِ شَخْصيّةٍ نَاضِجْةٍ مُتْكَامِلْةٍ لِطُلابِه مُنْذُ الصّغْرِ ،يَأخذُ بِأيديهمْ إلى الاستبصارِ بِأنْفسِهُمْ أَكثْر ،وَمَعْرفة ذواتهم ،فهو يُضخِمُ الإيجْابِيات، وَيُزَاحْمُ بها سَلبياتِهم ،ويَسّتَشْرِفُ مَعهُم المُسّتَقْبلُ المُشّرِقْ الذي يَنْتَظْرِهم بِإذن الله*.
المُعَلمُ المَفْخَرةُ يَسّتيقظُ صَبْاحاً وهو يَسّتَشّعِرُ مَقْولة "مُعلمي لَكَ مَكانة، وَعَمْلك أمانة" فهو يَعملُ يداً بيد مع قِياداتُ الوطنْ في تَحْقِيقِ رُؤيةِ المملكة مُسّتشْعِرًا بِذْلك خِدْمَة الدّينْ والوطنْ.
هو مُعلمٌ صانعُ أجيالٌ رائدةٌ، مُحِبةٌ للعلمِ، واثقة ،واعيةٌ بما يَدورُ حولها، مُعتزةٌ بِذْاتِها ،فَخُورةٌ بأرضٍ احتوتها هي أَرْض ُ الرسالات .مُعَلمُ مفخرةُُ فِي وَطَنِ النماءِوالازدهارِ، مَمْلَكْتي الْعَربيّة اَلْسَّعُودِيّة ،معلمُ مفخرةٌ، يُحَاكي رُؤيةِ اَلْوطَن المُستنيرةِ 2030*.
معلمُ المفخرةِيركزُعلى نافعِ التعليم ،وقوةِ المعرفة، دُونَ التَحْصِيل يَضعُ نفسه في قالبٍ جديدٍ وَيَحْمِلُ بَيْنَ جَنْبِيه أهدافٍ ساميةٍ ونبيلةٍ، فهو يسعى حثيثًا إلى بِنَاءِ شخصيةٍ ناضجةٍ مُتْكَامِلْةٍ لطلابه منذُ الصغر ،يأخذُ بأيديهم إلى الاستبصارِ بِأنْفسِهُمْ أكثر ،ومعرفة ذواتهم ،فهو يُضخِمُ الايجابيات، ويزاحمُ بها سلبياتهم ،ويستشرف معهم المستقبلُ المشرقْ الذي ينتظرهم بإذن الله*.
المعلمُ المفخرةُ يستيقظُ صباحاً وهو يستشعرُ مقولة "معلمي لك مكانة وعملك أمانة" فهو يعملُ يداً بيد مع قِياداتُ الوطنْ في تحقيقِ رُؤية المملكة مستشعرًا بِذْلك خدمة الدين والوطن.
هو معلمٌ صانعُ أجيالٌ رائدةٌ، مُحِبةٌ للعلمِ، واثقة ،واعيةٌ بما يَدورُ حولها، مُعتزةٌ بِذْاتِها ،فَخُورةٌ بأرضٍ احتوتها هي أَرْض ُ الرسالات*.
معلمُ المفخرة، يَرى نفسه ساكبٌ للماء على أَرضٍ خصبةٍ ولسانِ حاله يَقْول كُلُّ الفَضْلُ للأرضِ التي قَبِلتْ الماء وَأخضرتْ وأنبتتْ الكَلأَ ألا وهم طُلابه.*
فهو يَنْظرُ إليهم دائمًا بِعين اللطف ،والتسامح ،
فَهْوَيصنعُ أفكارهم المعتدة، وَيْراهُم دائمًا في محاضن الإنجاز والإنتاج، ومنصات تشريف العلم .*.
معلمُ المفخرة، يَرى نفسه ساكبٌ للماء على أَرضٍ خصبةٍ ولسان حاله يقول كُلُّ الفَضْلُ للأرضِ التي قبلتْ الماء وأخضرتْ وأنبتتْ الكَلأَ ألا وهم طلابه.*
فهو يَنْظرُ إليهم دائمًا بعين اللُّطفْ ،والتسامحْ ،
فَهْوَيصنعُ أفْكارهم المعتدة، وَيْراهُم دائمًا في محاضنِ الإنجازِ ِوالإنْتَاج، وَمَنْصات تَشرِيف العْلِم .
 0  0  396
التعليقات ( 0 )