• ×

03:23 صباحًا , الأربعاء 12 ربيع الثاني 1440 / 19 ديسمبر 2018

د. فراس الحلبي أخصائي طب الفم والأسنان: الاهتمام بصحة الفم للوقاية من حساسية الأسنان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 طالب الدكتور فراس محمود الحلبي أخصائي طب الفم والأسنان وجراحتها بمستشفى الحمادي بالرياض بعدم إغفال الزيارة المتكررة والدورية لعيادة طبيب الأسنان كل ستة شهور على الأقل للكشف عن كل ما يسبب حساسية الأسنان للوقاية، وقال د. فراس الحلبي( إن درهم وقاية خير من قنطار علاج)، وإن علاج حساسية الأسنان تكون بالحفاظ على الصحة الفموية الجيدة والتقليل من تشكّل ( الجير) واستعمال فرشاة مناسبة ومعاجين الأسنان الحاوية على الفلورايد .. جاء ذلك في الحوار مع د. فراس الحلبي حول صحة الفم وحساسية الأسنان، وفيما يلي نص الحوار:
* البعض يتحدث بإسهاب عن حساسية الأسنان ولكن بطريقة غير علمية ، فما هي حساسية الأسنان؟
ـ كثير منا يتحدث عما إذا كان لديه أسنان حساسة أو حساسية في الأسنان وهو ما نعني به عادة أننا نشعر بومضات من الألم المباشر عندما تتعرض أسناننا لمؤثرات محددة تتضمن ما يلي:
أولاً: الطعام والشراب البارد .
ثانياً : الحلويات .
ثالثاً : التماس أو الاحتكاك بأدوات معدنية.
رابعاً : ليس دائماً الطعام، والشراب الحار.
* وهل توجد أنواع لحساسية الأسنان أو أنماط لها؟
ـ يوجد نمطان رئيسيان لحساسية الأسنان :
الأول : الحساسية العاجية : وتحدث عندما يتعرض عاج السن للمؤثرات الخارجية ، فبشكل طبيعي يكون العاج في القسم التاجي من السن فوق خط اللثة مغطى بالميناء وجذور الأسنان تكون مغطاة بالملاط فإذا زالت إحدى هاتين الطبقتين ( الميناء – الملاط ) المغطيتين للعاج فإن المؤثرات تستطيع الوصول إلى النهايات العصبية الموجودة في الأنابيب العاجية الدقيقة وتنتج الحساسية، ومن أهم أسباب الحساسية العاجية:
1- تفريش الأسنان المبالغ فيه بطريقة صحيحة.
2- الصحة الفموية السيئة التي تسمح للجير بالتكون على الأسنان مما يؤدي إلى سحب المعادن من السن.
3- التعرية أو الحت السني الطويل الأمد.
4- التسوس ( نخر الأسنان ).
5- الانسحار اللثوي الذي يعرض جذور السن للأذى وذلك بسبب الأمراض اللثوية والضرر.
6- تبييض الأسنان غير المستطب وبخاصة للمرضى المكشوفة جذور أسنانهم.
7- الثاني : الحساسية اللبية :
وهي ردة فعل لب السن والذي هو عبارة عن كتلة من الأوعية الدموية والأعصاب المتمركزة وسط السن وتتضمن الأسباب المؤدية للحساسية اللبية ما يلي :
1- النخر ( التسوس ) أو الإنتان.
2- الحشوات السنية الكبيرة.
3- الضغط الشديد على السن من الرض الإطباقي.
* وكيف يمكن تشخيص المرض بدقة ؟
- يتضمن التشخيص الدقيق للحساسية السنية بالفحص السريري والقصة المرضية وسؤال المريض عن العادات الفموية السيئة التي قد تسبب حساسية الأسنان والبحث عن التسوس والحشوات المعدنية العميقة وانكشاف الجذور إذا كانت الحساسية على سن واحد فيمكن أن يكون السبب حشوة عميقة ( املغم أو كمبوزيت ) أو انكشاف لسطح الجذور فإذا كانت الحساسية على سن أو أكثر كبيرة ومؤلمة جداً فيجب زيارة أخصائي معالجة العصب وغالباً الحساسية بعد الحشوات السنية ما تزول وتختفي بعد عدة أسابيع.
* يقولون الوقاية خير من العلاج فكيف تتفادى هذا المرض؟
ـ يمكن للمريض أن يقلل من فرصة حدوث الحساسية بما يلي:
أولاً : الحفاظ على الصحة الفموية الجيدة للتقليل من تشكّل القلح ( الجير ) والأمراض اللثوية ما أمكن.
ثانياً : استعمال فرشاة الأسنان الطرية والتفريش بشكل لطيف للأعلى والأسفل بالطريقة الصحيحة لمنـع
حت الميناء.
ثالثاً : استعمال معاجين الأسنان الحاوية على الفلورايد.
رابعاً : معالجة صرير الأسنان الليلي.
خامساً : زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري للكشف المبكر عن انكشاف العاج والنخور السنية.
* وماذا عن العلاج؟
- العلاج يختلف حسب نوع الحساسية
بالنسبة للحساسية اللبية، تتم معالجتها بعلاج الجذور ( سحب العصب إذا كان من غير الممكن العلاج بطريقة أخرى وخاصة عندما يتعرض لب السن للالتهاب والاحتقان أو الموت ).
أما الحساسية العاجية فإن أولى خطوات المعالجة هي تنظيف الأسنان لدى طبيب الأسنان لإزالة الجير عن سطوح الأسنان للحفاظ على الصحة الفموية الجيدة وتطبيق الفرنيش الخاص على السن الحساسة بعد التنظيف الجيد لحمايتها من المؤثرات المسببة لكنه يحتاج إلى علاج طويل الأمد ولمرات متكررة.
ودائماً نكرر بأن ( درهم وقاية خير من قنطار علاج )، فلذلك ننصح المرضى بعدم إغفال الزيارات الدورية المتكررة لعيادة طبيب الأسنان كل 6 أشهر للكشف المبكر عن كل ما سيتسبب في المستقبل بحساسية الأسنان للوقاية من حدوثها.
 0  0  393
التعليقات ( 0 )