• ×

07:15 صباحًا , الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018

الشك وارتباطه بالمعاكسات والمخدرات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم عادل نايف الحربي :- لا شك بأن الجميع يعلم بأن المعاكسات والمخدرات محرمه شرعاً لما فيها من أضرار جسميه ونفسيه وسببها ضعف الوازع الديني ، ولو أدرك كل من إستسهل هذه الطرق فسوف تعود عليه من ويلات لما تساهل يوماً في معصية الله ولعلم أن كل مانهى الله عنه*فإن في تركه سلامه للإنسان من الأضرار الدينيه والدنيويه .
وإن من أثار المعاكسات الشباب للبنات والعكس أثار جانبيه لا تحمد عقباها وأهمها عدم الإستقرار في الحياة الزوجية مستقبلاً وينتج عنها الشك الدائم بين الزوجين .
فمن إستراق النظرات أو الظهور متكشفات من خلال أبواب البيوت لأي سبب كان , أو الظهور بدون حجاب لأي أمر من الأمور حتى لو للحظة بسيطة ، فهذا يجعل الشكوك و الظنون تدور حول أهل البيت فإن رآها صاحب البيت أو غيره فيفسرها حسب حياته ، فالسوي يفسرها بأنها عادي وقد أضطرت لفعل ذلك ، وأما صاحب المعاكسات فقد مر بتجربة معاكسه مماثله لتلك فيضعها بغير محلها وهنا يبدأ الشك أو عن طريق أي باب مشابه لهذه الأمور التي قد تكون عفويه ، فيجب مخافة الله أولاً على نفسه وظلمه لغيره بذنبً إرتكبه هو لا أهل بيته .
فالمعاكسات مثيل المخدرات من باب سوء الظن وبأن متعاطيها كثير الشك والظنون السيئة بشريك حياته وبيته أولاً ثم مجتمعه ، ويطول الحديث عنه ولكن حله الوحيد بالعلاج لدى المتخصصين بذلك .

المعاكسات والمخدرات وجهان وعميلان لشرً يفتك بالأسرة والمجتمع ومسببه للأمراض النفسيه ، فكليهما يزرعان الشك و ينزعان الحياء والحشمه والمروءه .
 0  0  164
التعليقات ( 0 )