• ×

10:58 صباحًا , السبت 5 شعبان 1439 / 21 أبريل 2018

كيف تواجه الفشل وتحوله إلى نجاح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الكاتبة :تهاني سعد البدراني :- مما لاشك فيه أن الكثير من العلماء والعظماء مروا خلال مراحل حياتهم بالفشل ولكنهم لم ييأسو وإنما أنطلقو من جديد حتى وصلو إلى النجاح وكان من أعظم الأمثله هو توماس أديسون الذي قال أنه فشل الآف المرات حتى وصل إلى النجاح في النهاية وقد عبّر عن كل مرةٍ فشل بها بأنه أكتشف طريقةً جديدةً للنجاح ..ليس من العيب أن يفشل الشخص في أول محاولة له ولربما في عدة محاولات مادام إنه يحاول ولكن العيب أن يستمر الشخص في الفشل أو يستسلم بالفشل هناك الكثير من استطاعو تحويل الفشل إلى نجاح والكثير أيضاً من استطاعو المحافظة على القمة لايوجد في هذه الحياة فشل مستمر ولكن يوجد كفاح مستمر إن كل خطوة في الحياة في أي أتجاه تبدأ بالفشل حتى الطفل عندما يحاول أن يمشي على قدميه لأول مرةً ولمرات عديدة بعد المرة الأولى يقع..فهذا طبيعي جداً لو أراد لنا الله أن نولد ونمشي سريعاً وننشأ بلا أخطاء لفعل (الخطاء هو المرشد لتعلم عدم الخطأ)
أن التفاؤل يعد صفة أساسية في الأشخاص الذين ينجحون في تجاوز فشلهم وقد وجدت دراسة بريطانيه شارك بها 576رجال أعمال بأن الناجحين كانو دائماً يتوقعون أن يأتي النجاح بعد الفشل ،أما المتشائمون فيرون أن الفشل هو مصيرهم النهائي فيتوقفون بعد أول عقبة تقابلهم
ليس هناك تحدي أكبر من تحسين وتطوير ذاتك حتى تستطيع أن تكمل عملك بصورة أفضل مهما نمٌربه من مصاعب وفشل لابد من وجود تشجيع وحافز داخلي نابع من أنفسنا يقوينا مهما سقطنا يحٌفزٌنا مهما كانت الظروف وإلا سوف نقع بأول حفرة تواجهنا في الحياة
يجب أن يعلم الشخص أن الحياة مليئه بالحفر التي قد تتعثر فيها قدمه ولكن عندما يتعثر عليه ألا ينتظر طويلاً فعليه أن ينجو بنفسه في الوقت المناسب ويكمل حياته وكأن شيء لم يكن ويجب إلا ينتظر من يأتي لينقذه من الحفرة فعلى الشخص أن يكون قائداً لذاته بل يجب أن يكون الشخص مقتنعاً بأن لديه قدرات تؤهله لتحقيق النجاح فالثقه في النفس من أهم الوسائل التي تساعد في تحقيق النجاح في الحياة
إن كنت تشعر أنك غير قادر على تحقيق أهدافك، انتبه فقد يكون الخوف من الفشل هو الذي يمنعك.
‎عندما نكبر ويكبر إدراكنا لعالمنا، يصبح من الصعب أن ننكر تحكم الخوف من الفشل بحياة كثيرين. الخوف من فشل العلاقات العاطفية، أو الفشل في تربية الأولاد، أو الفشل في الوظيفة الجديدة أو عدم الحصول على الترقية. فالخوف من الفشل في كل مرحلة مصيرية في الحياة يعكس رفضنا لوضع أنفسنا في صورة سلبية أما الآخرين، ورغبتنا بالحصول على التقبل والثناء بدلاً من النقد أو السخرية
ولعل الأسباب التي تؤدي إلى الفشل تبدأ أساساًمن الجهل بإدارة الوقت لأن كثير من الناس يحددون أهدافهم لكنهم يفشلون فى تحقيقها بسبب أنهم لايضعون خططا يومية ومنظمة لتحقيق هذة الأهداف ، عدم وجود خطة محددة لأهدافك تجعلك تهدر الكثير من الوقت وبالتالى تضيع عليك أهدافك لأن تنظيم الوقت هو رأس مالك

أخيراً نقول: إن الاحباط ليس نقمة على طول الخط بل هو نعمة في أحيان كثيرة، فالمرء الذكي هو الذي يستطيع أن يجعل من حالة الإحباط دافعاً قوياً للتغيير لا للتدمير وعندما يتمكن حقا من الوصول إلى ما يصبو إليه من نجاح في تحقيق أهدافه يستشعر وقتها أن حالة الإحباط التي لم يستسلم لها كانت السبب الرئيسي والدافع لهذا النجاح، وعلى النقيض من ذلك نجد الفرد المستسلم لليأس والإحباط لا يحصد إلا الفشل والمرارة.‏
 0  0  304
التعليقات ( 0 )