• ×

06:19 صباحًا , الأحد 9 ذو القعدة 1439 / 22 يوليو 2018

الدراج السعودي إبراهيم الأحمد يقطع مسافة نحو 1450 لنبذ التطرف والإرهاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منصور المشيقح :- دخل الدراج إبراهيم الأحمد تحدياً مع ذاته ومع المجتمع المحيط من حوله، وقطع نحو 1450 كلم على دراجته الهوائية من أقصى الشمال وتحديداً من منفذ الحديثة الحدودي وحتى نقطة النهاية في مدينة بريدة، مروراً بعدد من المحافظات والقرى طوال رحلته التي استمرت 11 يوم، مواصلاً إصراره على تحدي المصاعب والظروف الصعبة التي واجهته طوال مدة الرحلة الطويلة، حاملاً شعار "معاً ضد الإرهاب والفكر الضال" وهي مبادرة أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل للتوعية من أفة الإرهاب وخطرهم على المجتمع، والتي أطلقها سموه في وقت سابق.
وجاء اختيار الأحمد لمنفذ الحديثة الحدودي في أقصى الشمال السعودي ليكون نقطة البداية لهذه المبادرة التطوعية الوطنية لعزمه على اكمال المسيرة نحو أقصى الجنوب من المملكة بعدما يلتقط أنفاسه من عناء الرحلة الطويلة التي تخطى فيها جميع العوائق التي صادفته، بداية من موجات الحر الشديد وسرعة الرياح في المناطق النائية، وتقلبات المناخ ما بين الأمطار والغبار.
ويؤكد الدراج إبراهيم الأحمد أن الدافع الأول لمبادرته في قطع مسافة تجاوزت 1450 كلم بداية من الحديثة وحتى مدينة بريدة، كان بدافع المساهمة في نشر الرسالة السامية التي دشنها أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير في فتره سابقة، ولإثبات قدرة الشاب السعودي على النجاح رغم قلة الإمكانيات المتاحة.
وعلى الرغم من الوقت الطويل الذي استغرقته مدة الرحلة والمحافظات التي مر بها، إلا أنه ضل متمسكاً بعزيمته، ولم يخترق برنامجه الغذائي الذي كان مواظباً عليه بتناول الوجبات الغذائية الصحية التي يحرص عليها الرياضيين دون غيرها، غير أنه لم يتردد في تلبية الدعوات التي تصله من المواطنين والمقيمين بتقديم العصير والماء له في الطريق لتعاطفهم معه وما يحمله من رسالة سامية لنبذ الإرهاب والتطرف الذي طال أذاه جميع بلدان العالم.
وعن النقاط التي توقف فيها منذ انطلاقته من منفذ الحديثة، قال: "قطعت في اليوم الأول 130 كلم بداية من منفذ الحديثة الحدودي وحتى محافظة طبرجل، إذ كان برنامجي يبدأ من الساعة الخامسة صباحاً وحتى الساعة الخامس مساءً، يتخلله فترة للراحة عند الساعة العاشرة صباحاً، وأخرى عند الساعة الواحدة بعد الظهر، وقبل مغيب الشمس أنصب خيمتي إلى جانب الطريق وأتناول وجبة العشاء وأخلد للنوم، حتى يتسنى لي القيام باكراً لمواصلة الرحلة"
وقدم الأحمد شكره وتقديره لخالد المنصور رئيس فريق "دراجي القصيم" على منحه تصريح الرحلة وتسهيل مهمته، وعلى ما وجده من حفاوة الاستقبال أثناء وصوله لمدينة بريدة بعد 12 يوم من الرحلة، مبيناً أن تفاجأ في الاحتفالية التي أعدها له فريق "دراجي القصيم" ابتهاجاً بنجاح رحلته، وتحقيق الهدف المنشود، وعودته سالماً.
وعن خطته المستقبلية في مواصلة المسيرة، أوضح الأحمد أنه يدرس أن تكون الرحل المقبلة إلى الحدود الجنوبية ضمن فريق "دراجي القصيم" بعد الاتصالات المتكررة التي وصلته لمرافقته في رحلته المقبلة، وقال: "وصلني سيل من الاتصالات بداية من الأقارب الذين باركوا لي نجاح هذه الرحلة الشاقة والطويلة، بالإضافة إلى جميع أعضاء فريق "دراجي القصيم" الذي أشادوا بهذه الخطوة، وطلبوا مرافقتي في الرحلة المقبلة، وأنا متحمس جداً لإتمام هذا المشروع السامي"
image
image
image
 0  0  167
التعليقات ( 0 )