• ×

08:08 صباحًا , السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018

كبرى الشركات النفط الهندية تترقب إطلاق تحالف سعودي إماراتي لتكرير النفط بـ165 مليار ريال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القصيم نيوز - متابعات : 


تنتظر أكبر شركة نفطية هندية ما تألو إليه نتائج الاتفاقيات الموقعة مع اتحاد شركتي "أرامكو السعودية" وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" لشراكة استراتيجية بينهما في تطوير مصفاة "راتناغيري" للتكرير والبتروكيميائيات "آر آر بي سي إل"، وتشمل الصفقة بناء وامتلاك وتشغيل هذا المجمع العملاق المتكامل لأنشطة التكرير والبتروكيميائيات بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون برميل في اليوم وبقيمة تقديرية تبلغ نحو 165 مليار ريال.

وتجري حالياً دراسات الجدوى التمهيدية لتحديد الملامح العامة للمشروع حيث تنتظر شركة النفط الهندية المملوكة لحكومة الهند والتي تقود التحالف مع شركتي نفط هندية أخرى في ملكية المجمع بنسبة 50 % مع تحالف «أرامكو» و«أدنوك» معاً في تقاسم الحصة المتبقية للمشروع المشترك الجديدة، تنتظر شركة النفط الهندية تنفيذ خططها لمضاعفة طاقتها التكريرية للنفط إلى 150 طناً بحلول العام 2030، ولتأمين 10 % من احتياجاتها من أصولها الخاصة في وقت تمتلك الشركة أكبر طاقة تكريرية في الهند لإنتاج 80.7 مليون طن سنوياً من الوقود.وتعتزم شركة النفط الهندية تمشيا مع طموحات الهند في أن تصبح مركزا للتكرير رفع قدرتها التكريرية من 80.7 مليون طن سنويا إلى حوالي 150 مليون طن سنويا بحلول العام 2030 من خلال التوسعات في كل من البنية التحتية وخلق القدرات الإنتاجية، وتشمل هذه المشروعات مشروع تكرير تكميلي بتروكيميائي بقدرة 60 مليون طن على الساحل الغربي للهند.

ووفق توقعات وكالة الطاقة الدولية نمو الطلب على الوقود في الهند بنسبة أربعة في المئة من معدل النمو السنوي المركب إلى 348 طن بحلول العام 2030 من 194 طن متري في الفترة 2016 - 2017، وتتطلب مشروعات شركة "بي بي" 335 مليون طن، في حين ذهبت تقديرات وكالة الطاقة الأميركية إلى 294 طن متري.

وتعمل شركة النفط الهندية كجزء من سعيها لتصبح شركة متكاملة للطاقة على توسيع محفظتها الأولية من حصص النفط والغاز المحلية والخارجية لتكون قادرة على الحصول على ما لا يقل عن عشرة في المئة من احتياجاتها من النفط الخام من أصولها الخاصة على المدى المتوسط، وتمتلك الشركة حصة في ثمانية قطاعات نفط محلية وتسع في الخارج للنفط والغاز في ليبيا والغابون ونيجيريا واليمن وفنزويلا وروسيا وكندا والولايات المتحدة، ولدى الشركة تجارة التجزئة في الوقود وتشغيل محطات في سريلانكا وموريشيوس، وتتطلع للدخول إلى الأسواق الناشئة الأخرى في جنوب شرق آسيا وأفريقيا، مع وجود مكاتب في الخارج في سنغافورة وميانمار وبنغلاديش.

وتشمل توسعات الحقول الأساسية زيادة طاقة مصفاة "كويالي" في جوجارات إلى 18 مليون طن من 13.7 مليون طن حاليا وﺳيـﺗم رﻓﻊ ﺳﻌﺔ ﻣﺻﻔﺎة "ﺑﺎﻧيـﺑﺎت" ﻓﻲ هـﺎريـﺎﻧﺎ ﺑﻣﻘدار رﺑﻊ إﻟـى 20.2 طن ﻣﺗري، ﻣن 15 مليون طن حالياً، ويتم التخطيط لإضافة سعة ثلاثة ملايين طن لكل من "ماتاهورا" في أوتار براديش ومصافي "براهوني" في بيهار، والتي ستصل سعتها إلى 11 مليون طن و9 ملايين طن على التوالي.

وشهدت مصفاة "باراديت" التي تبلغ طاقتها 15 مليون طن في أوديشا مؤخراً إضافة سعة قدرها 5 ملايين طن، في حين سيضاف حوالي 3 ملايين طن في مصافي "ديجوباي" و"بونغايغون" في الشمال الشرقي، ومع ذلك لم تفصح الشركة عن تفاصيل الاستثمار في التوسعات التي ستصل إلى 150 مليون طن، وتعتزم شركة النفط الهندية تشغيل محطة استيراد الغاز الطبيعي المسال بسعة 5 ملايين طن سنوياً في "إينور" في ولاية تاميل نادو في أوائل العام 2018.
بواسطة : Editor1
 0  0  178
التعليقات ( 0 )