• ×

04:37 مساءً , الإثنين 10 ربيع الثاني 1440 / 17 ديسمبر 2018

ولا يزال المفسدون يطعنون في جسد الوطن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سلمان بن محمد العُمري :- أسفرت الجولات التفتيشية للفرق الميدانية بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية عن ضبط العديد من المخالفات للأنشطة الأربعة التي تم توطينها منذ بدء تطبيق قرارات التوطين الجديدة في منافذ البيع مطلع العام الهجري الجديد؛ كما واصلت فرق وزارة التجارة والاستثمار حملاتها الميدانية في رصد جرائم الغش والنصب لعمالة فاسدة مفسدة وبتواطئ من بعض ضعاف النفوس من المواطنين، وذلك وفق ما يعرضه عبر برامج التواصل الاجتماعي الزميل القدير "فيصل العبدالكريم" مما يدمي القلب، وتشمئز منه النفوس حيث تتكشف في كل جولة مخاطر متنوعة، وسموم جديدة تروجها العمالة المفسدة في أرجاء الوطن، وفي الوقت ذاته لم تتوقف الحملات الأمنية المشتركة عن تتبع العمالة المخالفة، ويقدم الزميل المتميز "مناصر العسكر" سعود الشيباني بعض من الجهود الكبيرة التي يقوم بها رجالات الأمن الأبطال عند مداهمتهم لأوكار الفساد والبغاة وبيع الممنوعات وغيرها.
إن ما تناقلته وسائط التواصل الاجتماعي من صور ومقاطع لجرائم العمالة المخالفة وما يقومون به من أعمال منافية للدين والخلق القويم وأعمال غير مشروعة في الاكتساب كالتزوير، وبيع المحرمات والممنوعات، وأوكار الدعارة، وبيع الأطعمة الفاسدة، واحتكار بعض السلع، وتهديد الآمنين والسطو المسلح، تؤكد أهمية استئصال هذا المرض في مجتمعنا، وبحمد الله كان لها رجال الوطن الغيورين من عسكريين ومدنيين بعد توفيق الله بالمرصاد، حيث إن واجبنا وواجبهم جميعاً أن نكون متيقظين فطنين في التصدي لهؤلاء المخالفين بعدم إيوائهم أو تشغيلهم والإبلاغ عنهم حماية لأنفسنا ومجتمعنا، وأن هؤلاء ما كان لهم أن يبقوا أو يستمروا في مخالفتهم وفي جرائمهم لولا أنهم وجدوا من أبناء جلدتهم أو من بعض المواطنين من ضعاف النفوس وقليلي الإحساس العون والمساعدة في البقاء والمخالفة بل وفي التشغيل والاكتساب غير المشروع، والتحويلات المالية وغيرها.
إن التستر على المخالفين للإقامة النظامية أو التستر التجاري ليس خيانة للوطن والأمانة فحسب بل هو ضرب من ضروب الفساد لأنه مع مخالفته للأنظمة يتسبب في أضرار أمنية واقتصادية واجتماعية، والعاملون من المقيمين بصورة غير نظامية يشارك في جريمتهم من قام بالتستر عليهم وآواهم في السكن، ومن ينقلهم، ومن يعملون تحت مظلة مؤسسته أو يعملون لديه بصفة مباشرة، وكذلك الحال لمن يستقدم عمالة ويجعلون من صاحب المؤسسة مطية وجسراً لأعمالهم التجارية غير النظامية بحيث يبقى السجل والاسم للمالك السعودي والمغنم والأرباح والبيع والشراء يصب في جيوب هذه العمالة، والمبالغ التي يستهان بها شكلت مليارات تم تحويلها إلى بلدان المستفيدين كان من الأولى أن تصب في نمو بلادنا ويستفيد منها البلاد والعباد.
ويبقى علينا القول أن العزم والحزم لابد أن يستمر للقضاء على الفساد في جميع أشكاله وألوانه ليبقى الوطن نظيفاً لأهله وأحبابه وكل مقيم شريف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
alomari1420@yahoo.com
 0  0  1.1K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-21-1440 01:23 مساءً العنزي :
    الله يقويهم يارب على كل مخالف
    وشكرا ايضا لمناصر العسكر على جهوده