• ×

07:16 صباحًا , الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018

مدير تعليم القصيم يعود لمقاعد الفصل "يوم المعلم" يعيد ذكرى 50 عامًا لمعلمي وطلاب مدرسة طارق بن زياد ببريدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محمد القبع الحربي :- بعد أن فرقتهم السنين عادت بهم الذكرى لما قبل خمسين عاما وتحديدا لمقاعد الفصول وسبوراتها بعد أن تفاعلت الإدارة العامة للتعليم بالقصيم ممثلة بمكتب التعليم بجنوب بريدة مع ذكرى اليوم العالمي للمعلم بتكريم الذي يوافق 5 اكتوبر من كل عام .

فقد أعادت مدرسة طارق بن زياد في بريدة ذكريات 50 عامًا مضت، وجمعت صباح اليوم الأربعاء 1-2-1440هـ عددا من معلمي ومنسوبي المدرسة ممن كانوا على مقاعدها قبل عام 1390هـ، حيث التقى قائد المدرسة بزملائه من المعلمين في ذلك الوقت، وبعض طلابهم، ممن تقلدوا الآن العديد من المناصب والمسؤوليات في الحياة العامة، ليستعيدوا خلالها الكثير من الذكريات والمواقف الإنسانية والتربوية التي خلدتها الذاكرة على مر العقود.

وعبر مدير عام التعليم بمنطقة القصيم عبدالله بن إبراهيم الركيان، بوصفه أحد طلاب المدرسة في ذلك الوقت خلال اللقاء عن جزيل امتنانه وعظيم شكره للحضور، معربًا عن فخره واعتزازه وكافة قيادات ومنسوبي التعليم في المنطقة، بمن تم الاحتفاء بهم من المعلمين، الذين كانوا يمثلون الرعيل الأول من التعليم النظامي، ووقفوا خلف تعليم العديد من قيادات ومسؤولي الوطن. مثمنًا مشاركة زملائه في المدرسة وحضورهم وتفاعلهم مع تحقيق الأهداف السامية لرفع قيمة المعلم وتكريمه والاحتفاء به .

كما وجه المدير العام بضرورة إقامة مثل هذه اللقاءات بشكل سنوي على مستوى مكاتب التعليم التابعة للإدارة العامة، مؤكدًا أهمية قيام المدارس بالعمل على حفظ وتوثيق سجلاتها الإدارية، ووثائقها التاريخية والقديمة للاستفادة منها في الملتقيات والمناسبات القادمة. *

وتضمن اللقاء استعراض قدمه مدير مكتب تعليم جنوب بريدة عبدالرحمن التويجري شمل وثائق وسجلات وصور تحكي تاريخ المعلمين وطلاب المدرسة، كما شهد اللقاء عودة المحتفى بهم إلى الفصل، بجلوس الطلبة منهم على المقعد الدراسي، بينما تقلد معلميهم ومدير مدرستهم زمام التعليم والتوجيه مرة أخرى، في مشهد أعادوا خلاله ذكرى خمسين عامًا مضت، تناولوا فيها العديد من القصص والمواقف التي عاشوها واستذكروا بدايات حياتهم الدراسية والتعليمية، والنقلة النوعية التي يعيشها المشهد التعليمي في المملكة بعد عقود من الزمن.

عبدالعزيز بن عبدالله الرديني مدير مدرسة طارق بن زياد في بريدة فترة التسعينات الهجرية قدم شكره لمنسوبي التعليم وفاءهم المعهود للمعلم، مضيفًا أن تلك اللفتة تؤكد القيمة الحقيقية للمعلم وأثره الإيجابي على تنشئة الأجيال، في حين عبر عبدالله بن صالح الفليح أحد معلمي المدرسة قبل 50 عامًا عن سعادته وامتنانه لتعليم القصيم، مؤكًدا أن تلك الخطوة تؤصل مدى الاحترام الذي يحظى به المعلم في المجتمع.

أحمد بن عبد الله التويجري، أحد طلبة المدرسة في ذلك التاريخ، استذكر خلال اللقاء العديد من الذكريات والمواقف التي عاشها مع طلاب ومعلمي المدرسة، مقدما شكره وتقديره للإدارة العامة على خطوتها التكريمية، التي عكست عمق علاقتها مع منسوبيها على مر التاريخ.

كما شارك عبد العزيز المسلم –الرياضي المعروف-كونه أحد معلمي المدرسة خلال ذلك التاريخ بالتعبير عن سروره وفخره بالخطوة النبيلة التي قدمتها الإدارة العامة، معبرًا عن شكره لمدير عام التعليم بالمنطقة الذي ساهم في إنجاح ذلك اللقاء.
وفي ختام اللقاء اطلع المحتفى بهم من طلاب تلك المدرسة ومعلميها على سجلات تلك الفترة، ثم التقطت الصور التذكارية للحضور، وتكريم الجميع من قبل الإدارة العامة ...
image
image
image
image
 0  0  718
التعليقات ( 0 )