• ×

07:16 صباحًا , الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018

العصامية في أبناء حويلان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم د. عبدالله القفاري :- كما عرف عن كثير من أبناء حويلان صفة القيادة والتحلي بالعلم وحب التعلم والعصامية والتجارة؛ لهذا تقلد كثير منهم المناصب المهمة في الدولة ومنهم: الشيخ عبدالرحمن القفاري -رحمه الله- رئيس المحاكم المستعجلة بالرياض، والذي ناسبه الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي عام المملكة.

ومحمد بن إبراهيم القفاري رحمه الله، الذي شغل مدير فرع وزارة المالية بالمنطقة الشرقية.

كذلك ابن حويلان البار المهندس علي بن صالح البراك الذي كان له دور كبير في تطوير ونشر خدمة الكهرباء في جميع أرجاء المنطقة، حينما كان مديًرً لشركة الكهرباء بالقصيم، ويشغل الآن منصب الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء منذ عام 1426 هجرية.

ومنذ ترؤسه الشركة تطورت الكهرباء في جميع أنحاء المملكة ووصلت الكهرباء لأكثر من 12500 قرية، وهجرة بالمملكة. كما ترأس المهندس عبد الله صالح البراك مديرية الشؤون الزراعية بالقصيم ثم مديرًا لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق بالقصيم. وكذلك الأستاذ صالح البراك الذي تولى رئاسة بلدية بريدة لعدة سنوات.

وكذلك خرجت حويلان من أبنائها عدد من العلماء والقضاة والدكاترة والمهندسين والضباط ومنهم: الشيخ محمد صالح المطوع العالم الزاهد العابد المعروف وإمام مسجد المطوع الذي يصلي فيه حاليًّا تلميذه الشيخ محمد العليط، وأخوه سليمان من كبار العقيلات صاحب مواقف معروفة مشهورة، وقد سكن سليمان في حلة القصمان بالرياض فكان كريمًا مضيافًا للجميع، ومن السابقين العلَّامة إبراهيم الجاسر الذي ذاع صيته في مناطق نجد والحجاز وكان احد المهتمين بعلم الحديث في زمانه ومن المعاصرين معالي وزير العدل الشيخ منصور الصمعاني، وكذلك معالي الشيخ يوسف الغفيص عضو هئية كبار العلماء سابقًا، ومنهم معالي الشيخ منصور القفاري وكيل وزارة العدل والمتحدث الرسمي لها، وكذلك قائد المنطقة الجنوبية اللواء الركن عبد الله بن صالح القفاري والشيخ الدكتور ناصر بن عبدالله القفاري أستاذ المذاهب المعاصرة، وكذلك رجل الأعمال المحبوب الشيخ عبدالرحمن ناصر القفاري صاحب شركة السجاد رحمه الله، وابنه العصامي الشيخ صالح القفاري، الذي طور ووسع شركة القفاري للسجاد إلى عدة مجموعات تجارية، وكذلك رجل الأعمال الكريم المحب للضيوف صاحب الباب المفتوح الشيخ سليمان بن علي القفاري - رحمه الله - وأبناؤه الدكتور عبدالله بن سليمان القفاري الأستاذ المساعد بجامعة الإمام بالرياض، ومعالي الشيخ إبراهيم بن سليمان القفاري قاضي الاستئناف، وكذلك الأستاذ علي عبدالله القفاري رحمه الله، وهو من أوائل من شارك في تأسيس مركز التنمية الاجتماعية بحويلان، وكان معلمًا في مدرسة حويلان وأول مدير لها، وكذلك الشيخ صالح عبدالله القفاري أحد مؤسسي التعليم النظامي بمدينة بريده وكان مديرًا لمدرسة ضراس عام ١٣٧٤هـ، ثم مديرًا لمدرسة الفاروق وهو من أسسها رحمه الله، وكذلك العقيد عبدالله بن صالح القفاري المتحدث الرسمي للدفاع المدني، والعقيد أحمد القفاري مدير مدينة التدريب بالقصيم، وكذلك الوجيه الأستاذ صالح بن سليمان القفاري ولايزال فاتح ديوانيته للضيوف في منزله ومزرعته كل يوم بحويلان

ومنهم الشيخ جاسر عبدالكريم الجاسر وعمه العلَّامة إبراهيم بن حمد الجاسر طلب العلم على الشيخ صالح الصقعبي، وكان آخر عمره يكثر البقاء في مسجده لتلاوة القرآن، وكان من أهل البذل والعطاء وقد بنى جامع الجاسر في حويلان.

ومنهم الوجيه موسى الحمد العليان التاجر المعروف ببره بوالدته فكان لايقطع شيئًا دونها، وكان رحمه الله صاحب قيام في الليل وإنفاق في وجوه البر.

ومنهم رجل الأعمال الشهير محمد الرشيد أكبر مورد للأرز في المملكة وصاحب البر والإحسان وبناء المساجد ودعم الأعمال الخيرية في كل مكان.

وكذلك رجل الأعمال الجاسر صاحب البذل والعطاء وهو من شيد جامع الجاسر بحويلان، وابنه الشيخ سليمان الجاسر الذي اهتم بمجال الأوقاف وأسس مؤسسة واقف التي تعنى بهذا المجال، وكذلك منهم صالح ومحمد العبيدان وهما من أوائل المطورين للمخططات العقارية بالمملكة ومن كبار تجار العقار والمساهمات، وقد اشتهروا بالصدق والأمانة والإنجاز والإحسان.

ومن أهل حويلان أيضًا: الزاهد العابد محمد العياف جد أسرة العياف من رجال عقيل، زهد في آخر حياته وسلم مزرعته لأولاده وتعلق بالآخرة وكان يعتكف في مسجد الذيابية بحويلان، وكذلك اثنان من أبنائه من رجال عقيل: سليمان نسيب القفاري، وصالح المعروف بالشجاعة والقوة.

ومنهم القارئ النحوي الخطيب المفوَّه الشيخ أحمد الشاوي المعلم بالمعهد العلمي ببريدة، والوجيه إبراهيم بن صالح الدبيخي من أوائل من فتح مستشفى أهليًّا بالرياض، وكذلك مدير عام مرور الرياض اللواء فهد الدبيخي، والوجيه المحامي الكريم سليمان الدبيخي، والشيخ القارئ الدكتور محمد الدبيخي، وكذلك الشيخ محمد إبراهيم الربيعة مساعد رئيس الهيئات رحمه الله ومنهم الشيخ الدكتور علي الجمعة - رحمه الله - أستاذ الفقه بجامعة الإمام بالقصيم والذي تخرج على يديه عدد كبير من طلاب العلم.

ومنهم الأستاذ عبدالعزيز عبدالله الجمعة مدير العلاقات العامة والتعاون الدولي بجامعة الإمام بالرياض، ومنهم المفكر والباحث السياسي عبدالله الجمعة الذي اشتهر في عزلته مع كتابه ومساحته في مزرعته ومنهم من أسرة الضحيان الدكتور الأستاذ سليمان الضحيان أستاذ اللغة العربية بجامعة الإمام والكاتب المعروف، ومنهم رجل الأعمال علي الضحيان أحد المؤسسين لقناة المجد ومن المهتمين بأعمال البر، ومنهم دحيم صالح الضحيان أحد المشهورين بالكرم، وكذلك فهد بن محمد الخميِّس وهو ممن طلب العلم عند الشيخين محمد بن عثيمين والشيخ محمد المنصور المنسلح، ومن رجالات التربية والتعليم قرابة الأربعين سنة.

والدكتور بدر بن فهد بن صالح الخميِّس الأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود بالرياض، وعبدالله بن فهد محمد الخميِّس إمام جامع أبابطين ببريدة.

*كما برز عدد من رجال الأعمال والتجار في مناطق المملكة من عدة أسر كاسرة الشماسي والحبيب والعليان والضحيان والقفاري والبراك العبيدان الغفيص والشمالي والعيد والرشيد وغيرهم ممن تولوا مناصب حكومية وخيرية وتجارية وبرزوا في عدد من المجالات.
 0  0  290
التعليقات ( 0 )