• ×

06:41 صباحًا , الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019

مليكي.. ومملكتي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
د.عثمان بن عبدا لعزيز آل عثمان :- هنيئاً لوطني .
يزداد تألقا، ويفتخر بسلمان الحزم والعزم
تتوالى مناسبات وطننا الغالي، فتشرق شمس العطاء اللامحدود، وكيف لا ننعم بهذا الشروق، ونحن في ظل حكومة رشيدة تصنع البناء الحقيقي لهذا الوطن.

واليوم، مملكتنا -الحبيبة على قلوب المسلمين جميعاً – تعيش مناسبةً تاريخية، ذكرى مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الرابعة، حيث يبذل –حفظه الله-جهودا حثيثة لتحقيق الأهداف التي رسمها لخدمة مملكتنا الغالية للوصول بها إلى أعلى المستويات يبقيها دائماً عالية، من أجل حاضر زاهر ومستقبل مشرق بإذن الله تعالى.
إنَّ ما يعيشه المجتمع السعودي اليوم من أمن وأمان، واستقرارٍ وازدهار، بفضلٍ كبيرٍ من المولى أولاً، ثم بفضل حكام المملكة العربية السعودية الذين حرصوا منذ فترات طويلة على تحقيق كل ما من شأنه أن يُحقِّـق الأمن والتقدُّم واستقرار الدولة.
ومن هنا، فإنَّ الولاء والطاعة بمثابة ركائز يقوم عليها المجتمع السعـودي، وصلة وصلٍ بين الحكام والمحكومين، كما تمثِّل جسراً من جسور الثقة المتبادلة، والتي تُوِّجتْ بانتهاج سياسة الباب المفتوح التي انفردتْ بها المملكة عن غيرها من دول العالم؛ وهذا ما عزَّز الارتباط الوثيق بين الحاكم والرعيَّة، فلا حواجزَ ولا موانعَ، إنما تواصلٌ وتجسيدٌ في حل أيَّ مشكلة أو خلافٍ –لا قدر الله-، الأمر الذي نتجَ عنه الاستقرار الذي تشهده الساحة السعودية في كافة المجالات.
سائلين المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يمن بالمزيد من العطاء والتقدم لبلادنا الحبيبة وهي في أمن وأمان وجميع بلاد المسلمين.

* رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم
عضو المجلس البلدي بالرياض
 0  0  294
التعليقات ( 0 )