القصيم نيوز ـ فريق العمل :
يوضح الدكتور خالد ببن عبد العزيز الشريده عميد خدمة المجتمع بجامعة القصيم العنف الاسري بقولة :
من الطبيعي ان تتاثر البيئة بما يحصل في واقع المحيط الاجتماعي الذي تعيش فيه ... ومن المتوقع بانه مع زيادة اعباء الحياة وتعقد الحياة المعيشية ان تنشا ضغوط متعددة مع توتر العلاقات البينية للمجتمع في المحيط الاسري بشكل اخص ولا يعني هذا بايشكل من الاشكال تبرير قضايا العنف والاساءات السلوكية للمجتمع أو الاسرة ..
ولكن اهل الاختصاص يعملون علي تحليل وتشخيص الواقع للوصول الي مسببات كل ذلك وبالتالي الارشاد الي الوصفة العلاجية لتفادي الاعراض المصاحبه لهذه الامراض الاجتماعية .
واذا كان البعض يعد ظاهرة العنف الاسري جاءت نتيجة للحياة المعاصرة فان في تقديري مسالة العنف بل اشرها ووجدت منذ ان تجريء احد ابني ادم علي قتل اخيه ( فاصبح من النادمين ) .
نعم ربما يزيد معدلها في زمان أو مكان نظرا للظروف التي تصاحب ذلك ولعلي هنا اختصر بايجاز ما ذكر بعض المختصين حيال هذه الظاهرة بالقول :
بان مجمل الدراسات تؤكذ بان الزوجة هي بالغالب الضحية الاولي لظاهرة العنف الأسري ثم ياتي الابناء ثم البنات كضحايا للعنف من قبل الاب او زوجة الاب او الاخ الاكبر او بعض الاقرباء .
في مجمل الدراسات يؤكد الباحثون بان تناول المسكرات والمخدرات ياتي في المرتبة الاولي كمسبب للعنف الأسري .
...علي اننى ازعم بان الخلل التربوى هو الجزء الرئيسى المسبب لكل ظاهرة عنف أيا كان الضحية فيها . ويعرض الباحثون اسبابا للعنف الاسري منها :
1- دوافع ذاتية وهى التى تتصل بتركيبة الانسان النفسية والمزاجية والتى عادة ما تنعكس علي تصرفاته السلبية داخل محيط حياته الاسرية . وهذه المعضلة لها ومعالجتها في المصحات النفسية .
2- البيئة جتماعية : والتى من خلال مظاهر التفكك والصراع وقلق الحياة يتطبع الانسان بهذا الواقع فيفرغ شحناتها علي من يتربون تحت يده
3- الظروف الاقتصادية : وهنا يعيش رب الاسرة حالة من الضغط الشديدة حيث متطلبات الحياة الكثيرة وسؤال الزوجة والاولاد عن توفير ما يريدون في الوقت الذى لا يجد فيه ما يلبى حاجتهم على اختلاف ضرورتها الفصام وتبرز ظاهرة العنف كأداة لتفريغ شحنة الغضب لدى الاب .
ومع اليقين بان هناك دراسات عديدة تناولت هذه الظاهرة بالدراسة والتحليل فاننى اريد الاشارة الى انه ليست كل وسيلة تربوية وان كانت بالضرب احيانا تعد " عنفا" وللوالد احيانا ووفق معدل حكيم اذا اضطرته الحادثة الي الضرب فان الشرع لا يمنع ذلك ( واضربوهم عليها لعشر )
لكن الامر المرفوض ان تكون هذه الوسيلة المعتادة والمتكررة في العملية التربوية لأننى أشعر بأن من الأطروحات من يريد من مفهوم ( العنف ) أن يكون مبرراً للحرية المطلقة في البيت فلا سلطة أبوية و لا تقدير ولا أصل لمفهوم العقوق ... وهكذا .
... إن من العقل ان نتفهم بأن العنف قد يكون من المربى وقد يكون من المترب الحاجة الي تقدير ذلك وتفهم ابعاده . مهمة جدا للخروج برؤية متزنه حيال ظاهرة العنف .
... وفي تقديري بأن للظاهرة تشعباتها ولا يمكن ان نستوعبها في مقال ولكننى أخلص بان تفادى هذه الظاهرة فى الوقاية من مسبباتها وهى الاختيار الامثل لكل من الزوج والزوجة وفى الواقع الاجتماعي ان يكون هناك تفعيل وتقنين لثقافة الحقوق والواجبات ومنه ايضا تحديد وتجديد الوسائل التى تعين على الحد من هذه الظاهرة لحماية من فعلا يتالمون منها ... على وجه اخص ( المرأة )
فوزارة الشؤون الاجتماعية والامن والصحة عليهم مسؤولية كبيرة للحد من هذه الظاهرة ... والعمل علي حماية نواة المجتمع ماصل سعادتة (( الاسرة ))
تم إضافته يوم الجمعة 16/05/2008 م - الموافق 11-5-1429 هـ الساعة 5:54 صباحاً
كما نسعد بكل إطراء ، نسعد بكل نقد ( هادف ) ... تلك هي سياستنا لأن ( القصيم نيوز ) تتخذ شعار منك ولك . ونزداد فخراً بكل قارئ ، وكل متابع سطر لنا وجهة نظره مهما كانت .
للجميع منا كل ود وثناء وتقدير .