إسلاميات رؤيا ابن الشيخ الرومي عن الكلباني هل لها دور في فتوى تحليل الغناء
رؤيا ابن الشيخ الرومي عن الكلباني هل لها دور في فتوى تحليل الغناء
القصيم نيوز ـ متابعات :
الداعية الدكتور خالد الرومي «الأستاذ المشارك في قسم السنة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» هو الذي رتب للقاء الذي جمع بين الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، والشيخ الدكتور سعد بن عبدالله البريك وبين الشيخ عادل بن سعد الكلباني «إمام وخطيب مسجد المحيسن بشرق الرياض وقارئ القرآن المعروف»، بعد اتصالات جرت بين الطرفين، للنظر في الأدلة والنصوص الشرعية التي استند إليها الكلباني في دراسته، «تشييد البناء في إثبات حل الغناء» التي أباح فيها الغناء بجميع أنواعه والمعازف، مستندا إلى رؤى فقهية لعدد من العلماء أجازوا فيها سماع الأغاني، وقالت المصادر إن الكلباني تربطه بالدكتور الرومي علاقة وثيقة منذ فترة طويلة، وأن اللقاء تم في بيت الدكتور خالد الرومي بحي صلاح الدين، والذي أعرب فيه كل من الدكتور الشثري والشيخ البريك عن حبهما للشيخ الكلباني وقدره ومكانته، التي لا يمكن لأحد أن ينكرها، وإمامته للآلاف من جموع المصلين التي تحتشد خلفه، وأنه الرجل البكاء من خشية الله، وأنه رجل قرآني.
وأضافت المصادر أن الكلباني أعاد النظر والتأمل في الأدلة التي استند إليها، كطالب علم يبحث عن الحقيقة، وأضافت المصادر أن في بيت الدكتور خالد الرومي تم الاتفاق على اللقاء المسجل تليفزيونيا، بين الشيخين الشثري والكلباني والذي أداره الشيخ سعد البريك، الذي كان عازفا عن إدارة اللقاء، وحاول أن يبحث عن غيره لإدارته، ولكن تمسك الحضور به جعله يديره تقديرا للشيخين ومكانتهما. وأن التسجيل تم في أحد الاستوديوهات بالرياض، وسوف تستغرق الحلقة بعد عمل المونتاج لها أكثر من أربعين دقيقة، وتذاع خلال الأيام القليلة المقبلة، ولم يتفق بعد على القنوات الفضائية التي تبث عليها، ومن المؤكد أنها ستبث على أكثر من قناة، ومن المتوقع أن تثير ردود فعل كبيرة.
وأشارت المصادر إلى الرؤيا التي رآها ابن الشيخ خالد الرومي وهو من حفظة كتاب الله وتتلخص في أن الابن رأى معلمه وأستاذه الكلباني في علو ثلاثة أمتار وأنه يقع من هذا العلو، فقام بإبلاغ والده بالرؤيا، وذهب إلى شيخه الكلباني وقصها عليه، وعرضها على عمه مفسر الرؤى المشهور الدكتور محمد الرومي، وكان لهذه الرؤيا وقع كبير على أطرافها.
وكان للرومي الذي عرف بابتعاده عن الإعلام دور بارز منذ سنوات، عندما شيد الفنان محمد عبده مسجده، وأثار البعض ضجة حول المسجد وصلت إلى عدم الصلاة فيه، مما أثار الكثير من طلبة العلم، فقام الرومي بعرض الموضوع على الشيخ العثيمين - يرحمه الله- فاختار العثيمين أن يذهب بنفسه إلى مسجد الفنان محمد عبده ويؤدي الصلاة فيه، ليقتدي به المشايخ وطلبة العلم وتخمد الفتنة التي أراد البعض إثارتها حول المسجد.
وكان الكلباني قد نفى أن يكون التقى بالعالم الموريتاني محمد الحسن الددو، أو اتصل به بخصوص مسألة الغناء وقال: لم ألتق بالشيخ الددو إلا مرة في حياتي، وذلك قبل أكثر من عشر سنوات، كان الشيخ حينها قد انتهى من الماجستير، ويحضر الدكتوراه، وذلك في حملة الإحسان للحج، ولم أكن أعرف عنه شيئاً، حتى بلغني أحد الإخوة عن وجوده، وعن قدراته العلمية، فذهبت إليه وكان في قمة التواضع حيث لم يكن يجلس مع الحجاج ولكن مع بعض الضعاف والمساكين. وبعد هذه المناسبة لم ألتق به ولم أسمع صوته إلا عبر التليفزيون
تم إضافته يوم الجمعة 06/08/2010 م - الموافق 25-8-1431 هـ الساعة 2:43 مساءً
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع