متابعات كلينتون تدين مشروع حرق نسخ من القرآن وبترايوس يخشى على حياة الجنود الأمريكيين في أفغانستان
كلينتون تدين مشروع حرق نسخ من القرآن وبترايوس يخشى على حياة الجنود الأمريكيين في أفغانستان
القصيم نيوز ـ متابعات :
وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والمبعوث الامريكي جورج ميتشل
انتقدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الأربعاء، 8 سبتمبر 2010، مشروع كنيسة "مركز اليمامة لنجدة العالم" بولاية فلوريدا حرق مصحف بمناسبة ذكرى اعتداءات "11 سبتمبر". من جهته، وصف وزير العدل الأمريكي اريك هولدر المشروع "بالغبي والخطير".
جاء ذلك غداة تأكيد قس كنيسة اميركية عزمه "باصرار" على احراق مئات المصاحف السبت في الذكرى التاسعة لهجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001، على الرغم من الادانة الواسعة التي لقيتها هذه الفكرة والتحذيرات التي صدرت ولا سيما من البيت الابيض.
واعربت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، وهي ارفع مسؤول اميركي يندد بخطط حرق المصاحف، واعربت عن سرورها "للادانة الواضحة التي لا لبس فيها ضد هذا العمل المشين والمخزي والتي صدرت عن المسؤولين الروحيين الاميركيين من جميع الديانات، من المسيحيين الانجيليين الى الحاخامات اليهود، كما عن المسؤولين الاميركيين العلمانيين وقادة الرأي".
واضاف البيت الابيض صوته الى التحذيرات من ان تؤدي تلك الخطوة الى اثارة الغضب في العالم الاسلامي مما يعرض حياة الجنود الاميركيين للخطر.
وصرح المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس الثلاثاء ان هذه الخطوة تعرض حياة جنودنا للخطر. ومن الواضح ان اي عمل كهذا هو مصدر قلق لهذه الادارة".
وجاءت تصريحات غيبس تاكيدا لتصريحات قائد قوات حلف الاطلسي في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس الذي حذر من ان حرق المصاحف سيوفر دعاية اعلامية للمتمردين، قائلا "اشعر بقلق بالغ للانعكاسات الممكنة اذا ما احرقوا المصحف". واضاف ان "ذلك يمكن ان يعرض للخطر في آن معا القوات والجهود الشاملة في افغانستان".
الا ان كنيسة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" البروتستانية الانجيلية الصغيرة في غينسفيل (فلوريدا، جنوب شرق) اكدت عزمها احراق مئات المصاحف علنا السبت في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة التي قتل فيها نحو 3000 شخص.
واعلن القس تيري جونز لشبكة "سي ان ان" الاخبارية انه "يأخذ على محمل الجد" المخاوف التي اعرب عنها بترايوس، لكنه قال انه "ينوي باصرار" المضي في تنفيذ ما توعد به.
ورغم ان دائرة المطافئء رفضت طلبا تقدم به جونز قبل اسابيع لاقامة "حفل احراق مفتوح للمصاحف"، الا ان الشرطة لا يمكنها ان تتدخل لمنع ذلك الا بعد ان يتم احراق المصاحف ال200 التي يعتزم القس احراقها.
وحتى اذا تم احراق المصاحف فلن يتم اعتقال اي شخص لان عملية الاحراق لن تمثل سوى مخالفة يعاقب عليها بفرض غرامات واصدار تحذيرات.
وقال جونز ان احراق المصاحف يهدف الى "تذكر من قتلوا في احداث 11 ايلول/سبتمبر" وارسال تحذير الى "العناصر الاسلامية المتطرفة".
وتأتي خطط هذه الكنيسة وسط موجة من العداء للاسلام بسبب مشروع لبناء مركز ثقافي اسلامي في نيويورك في مكان قريب من موقع هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
واجتمع وزير العدل الاميركي ايريك هولدر بعدد من الزعماء الدينيين لبحث سبل القضاء على موجة العداء للاسلام.
وقالت فرحانة خيرا مديرة جمعية "المناصرين للاسلام" عقب الاجتماع ان هولدر وصف خطط حرق المصحف بانها "غبية وخطيرة"، الا انه اعرب عن اسفه لان الحدث بحد ذاته لا يشكل انتهاكا للقانون الفدرالي.
ويتوقع ان يصادف احياء ذكرى 11 ايلول/سبتمبر مع عيد الفطر الذي يحتفل به نحو 1,5 مليار مسلم في انحاء العالم.
الا ان جونز بقي مصرا على رأيه وقال "بدلا من القاء اللوم علينا لما سيفعله او يمكن ان يفعله اخرون، لماذا لا نرسل له بتحذير؟".
وعقب اجتماع بين هولدر وعدد من الزعماء الدينيين، صرح ريتشارد كيزيك ابرز القادة الانجليين "اقول لكل المتعصبين الرافضين لاخوتنا الاميركيين بسبب ديانتهم، عيب عليكم".
اما الحاخام نانسي كريمر فقالت "نحن نشعر بالاستياء الشديد والحزن العميق بسبب حوادث العنف التي ارتكبت ضد مسلمين في مجتمعاتنا، وكذلك بسبب تدنيس بيوت العبادة الاسلامية".
وخرجت احتجاجات في العاصمة الافغانية كابول وفي اندونيسيا، اكبر دولة اسلامية في العالم من حيث عدد السكان، ضد خطط الكنيسة، بينما حذرت ايران من ان احراق المصاحف قد يؤدي الى رد فعل خارج عن السيطرة في العالم الاسلامي.
وتأسست كنيسة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" عام 1986 وهي كنيسة بروتستانتية صغيرة لا يزيد عدد اتباعها عن 50 شخصا وتصف الاسلام بانه "دين شيطاني" يسعى الى الهيمنة على العالم
تم إضافته يوم الأربعاء 08/09/2010 م - الموافق 29-9-1431 هـ الساعة 11:30 مساءً
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع