خريطة الموقع
الجمعة 12 مارس 2010م

دراسة: أقراص منع الحمل لا تشكل أي مخاطر إضافية على الصحة  «^»  نيوزيلندي يتعافى من إصابته بعد أن صدمته زوجته مرتين  «^»  التخفيضات تعزز مبيعات تويوتا الأمريكية  «^»  الاطفال حضور مهرجان الكليجا والمنتجات الشعبية 31 ( الخميس )   «^»  مدير شرطة منطقة القصيم يزور مهرجان الكليجا ويبدي اعجابه بالفعاليات  «^»  مهرجان الكيلجا والمنتجات الشعبية 31 بعيون الاسر المنتجة المشاركة   «^»  مسرح الطفل متعة الصغار وضحكة الكبار  «^»  زوار مهرجان الكليجا والمنتجات الشعبية 31 في اليوم الأول : تنوع وروعة تجذب الجمهور ... والحضور من داخل القصيم وخارجها   «^»  مؤتمر ( الطب الحديث لاطفال حديثي ا لولادة ) بمستشفى الولادة   «^»   الخليوي مديراً لفرع الأمانة العامة لتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة في منطقة المدينة المنورة جديد الأخبار
الخطر الفتاك  «^»  كذبة التقنيات التعليمية   «^»  يغرد خارج السرب.   «^»  من الرياض حول العالم إلى جدة !  «^»  ارحمونا من أبو جميل وربعه   «^»  أمة الأمجاد   «^»  العنف العربي الأسلامي   «^»  خنفشاريه ..استاربكس   «^»  المشراق القصيمي والمركاز الحجازي والحنين لهما   «^»  البند يغتال أحلام موظفيه جديد المقالات
الأسهم السعودية




مكتبة الأخبار
محليات
هل أنت مع أو ضد :

هل أنت مع أو ضد :
هل أنت مع أو ضد :
هل أنت مع أو ضد زواج صغيرات السن مثل زواج الطفلة ذات التسع سنوات بالخمسيني وهي ماتعرف بـ ( طفلة عنيزة ) التي مازالت قضيتها بين محكمة عنيزة وهيئة التمييز :


قضية مطروحة للنقاش
تم إضافته يوم الجمعة 24/04/2009 م - الموافق 29-4-1430 هـ الساعة 6:59 صباحاً
شوهد 975 مرة - تم إرسالة 1 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.37/10 (14 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[بندر] [ 25/04/2009 الساعة 8:11 مساءً]
عيب تتدخلون بشئون الناس
[جعلتموها قضية راي عامه
تكلمون عن الفقر
و البطاله
و العنوس
و اغلاء المهور
و العنصريه في القصيم


[وليد] [ 26/04/2009 الساعة 12:34 صباحاً]
اتمنى يالقصيم نيوز طرح قضية تأخر الترقيات في الدوئر الحكوميه وكذلك فشل وزارة الخدمه المدنيه من ناحية الترقيات وكذلك توفر الوظائف

SAUDI ARABIA [salma] [ 26/04/2009 الساعة 5:02 مساءً]
أنا ضد تزويجها بالخمسيني وبقوووه اطفالنا مو زي زمان من تكون البنت 8 او 9 سنين تتحمل المسؤلية مع امها
اطفالنا الحين توصل لـ13 او 14 وما تعرف غير البلايستيشن
غير قصور فهمهم للمسؤلية والحياة الزوجية

وللاخوان اللي ردوا قبلي ليش تقول انها امور شخصية لا ليت الحكومه تمنع زواج الصغيرات كفايه تخلف ورجعيه وحب للفلوووس على حساب اطفالنا

SAUDI ARABIA [الرشودي] [ 28/04/2009 الساعة 3:30 صباحاً]
قال تعالى (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنه)



هل نسيتوا شرعنا الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشه وهي عمرها ثمان سنوات رضي الله عنها

[أبو فهد / بريده] [ 28/04/2009 الساعة 1:14 مساءً]
أنا ضد تزويجها وأطالب بمعاقبة من عقد وساعد وأيد تزويجها إتقوا الله بالأطفال

SAUDI ARABIA [عاشق الربيعيه] [ 28/04/2009 الساعة 6:22 مساءً]
معقوله باالعكس انا ضد الزواج لانه صغيره

[احمد الحامد] [ 28/04/2009 الساعة 9:38 مساءً]
طفلة عنيزه جعلتوها قضيه مع انه زواج شرعي لاغبار عليه اما التحرش بالاطفال وخصوصا من قبل العماله الوافده من السواقين واصحاب البقالات ما احد يتكلم مع انه جريمه وحرام ولماذا لم نسمع ولا خبر عن السائق اللذي يوصل طفلة التسع سنوات للمدرسه ويتحرش بها جنسيا لعدة اشهر مقابل خمسة ريالات او يعدها بلعبه اين الكلام عن ذلك واين حقوق الانسان وزيادة على ذلك يصورها عاريه امام اخريات بالطائف ونسال الله التوفيق لولاة امرنا حفظهم الله وعلى راسهم خادم الحرمين الشريفين على حرصهم على هذا الوطن الغالي وراحة اهله الكرام وبالله التوفيق

SAUDI ARABIA [ثامر الحق] [ 28/04/2009 الساعة 10:42 مساءً]
ضد هذا الزواج ..

طفلة عمرها 9 سنوات تتزوج من خمسيني وبعد فترة سيصبح ستيني ..

هذا مخالف لشرع الله ,, والرسول تزوج 9 نساء وهذا شئ خاص بالرسول لاغيره

SAUDI ARABIA [***] [ 29/04/2009 الساعة 8:53 صباحاً]
اتمنى يالقصيم نيوز طرح قضية تأخر الترقيات في الدوئر الحكوميه وكذلك فشل وزارة الخدمه المدنيه من ناحية الترقيات وكذلك توفر الوظائف

[عزيز بريدة] [ 29/04/2009 الساعة 10:27 مساءً]
اذا كان عمر العريس ( عريس الغفلة ) خمسين سنة !!

و عمر الطفلة 9 سنوات !! فكم يكون عمر العريس بعد 10 سنوات !!

بالنهاية سيكون عمرها 19 سنة ( بعز ) شبابها و عز عنفواتها و عز حيويتها

تبي من يلبي طلباتها الجنسية 0 و العريس الشايب لا حس و لا خبر


[الطرس] [ 30/04/2009 الساعة 12:08 مساءً]
يحلو كلام اخوي وليد واشكرك على هذا التعليق,,,,


وايضاً اخوي الرشودي......

SAUDI ARABIA [محمد] [ 01/05/2009 الساعة 3:21 صباحاً]
انا ضد زواج القاصرات مهما كانت الدوافع

SAUDI ARABIA [المتعجب] [ 02/05/2009 الساعة 12:39 مساءً]
والله انكم تقلبونها صحيفه افتاء
نقول الشرع يقول
وهذولا يقولون وش رايكم
باي دين تدينون
الله المستعان

SAUDI ARABIA [عبدالله] [ 03/05/2009 الساعة 10:36 صباحاً]
انا ضد زواج
انا ضد زواج
انا ضد زواج
انا ضد زواج
انا ضد زواج

[البارق] [ 06/05/2009 الساعة 1:42 صباحاً]
السلام عليكم
والله حرام يضيع مستقبل البنت هذا اول شئ
ثانيا الان عمر البنت ثمان سنوات والشايب خمسين سنه بعد عشر سنوات يصير عمر البنت ثمان عشر سنه مقبله على بدايه الزواج اما الشايب عمره ستين سنه يالله حسن الخاتمه مقبل على فراش الموت
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (اعمار امتي بين الستين والسبعين)
ثلالثا لاتعتبر هذي قضيه العام انما قضيه العام السواقين اللي لاعبين في بنات خلق الله فضايح
ليه ماتلتفتون لاهذه القضيه وين الهيئه عنهم
لو الهيئه حصلو شاب سعوددي مع فتاه حظوه في سين وجين والسواقين ماحد يمهم
كم مره اشاهد سواق معه بنت اوبنتين
بدون محرم وين رجالهن ومحارمهن وين الهيئه عنهم

[أبو البراء القصيمي ] [ 07/05/2009 الساعة 9:45 مساءً]
الحقيقة مثل هذا الاستفتاء لا طائل من وراءه ؟

كيف ذلك والمستشارون في ذلك أغلبهم عوام لا علم لهم في الشرع ...

ثم كيف يعارض شخص وهو يقرأ بأسانيد صحيحة بأن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهي صغير ...

ويظهر لي أن تلك الحملة يقصد بها الغمز واللمز برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بطريقة غير مباشرة ..

ولا عجب في ذلك ..

فقد راينا أنصاف المتعلمين يدلون بدلوهم بغير علم ..

والله المستعان وعليه التكلان ..

ولا أقول إلا ..... وينطق الرويبضة ...

[أبو البراء القصيمي ] [ 07/05/2009 الساعة 10:49 مساءً]
سبحان الله !
إليكمl هذا الرد لعله يكفيكم .. والله المستعان ..

للشيخ سمير حفظه الله نفع به رد به على أحد الكاتبات اللتي تكتب بغير علم ولا ضبط ولا وقوف عند نصوص الشرع ..

أرجوا قراءته ... وهل بعد الحق إلا الضلال ..

قال حفظه الله :
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ,

أما بعد ،

فقد كثر الكلام في هذه الأيام عن حكم زواج كبار السن بالقاصرات صغيرات السن ، ونظرت عدة قضايا في المحاكم الشرعية للمطالبة بفسخ أنكحة بعض الصغيرات ، وكتب في هذا الموضوع من كتب من الصحفيين وطالبوا بمنع مثل هذه الأنكحة ووضع نظام يحدد السن المناسب لزواج الفتيات ، أسوة ببعض القوانين المعمول بها في الدول العربية . ورأيت أن أكتب في هذا الموضوع ، حتى يعلم من لايعلم ، حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم ورأي علماء الأمة في هذه القضية .

وأقول باختصار : إن زواج البنات لم يحدد له سن معينة ، لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

وقد دلت نصوص الكتاب الحكيم على إباحة زواج البنــات قبل ســن البلوغ ، وذلك في الآيات التالية :

أ – قال تعالى ** وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع .... } الآية . [ النساء 3] وقد دلت الآية بمنطوقها ، على إباحة نكاح اليتامى من النساء ، ومعلوم أن الوصف باليتم لا يكون إلا قبل البلوغ ، وسبب نزول الآية يدل على ذلك .

قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية " أي إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف أن لا يعطيها مهر مثلها ، فليعدل إلى ما سواها من النساء ، فإنهن كثير ولم يضيق الله عليه " . ثم ذكر رواية عائشة رضي الله عنها في سبب نزول هذه الآية بنحو هذا المعنى . وانظر صحيح البخاري [ 9/197] . وقد بوب البخاري لهذه الرواية في صحيحه بقوله " باب تزويج اليتيمة " لقول الله تعالى ** وإن خفتم أن لاتقسطوا في اليتامى فانكحوا } .
قال ابن حجر في الشرح " وفيه دلالة على تزويج الولي غير الأب ، التي دون البلوغ ، بكراً كانت أو ثيباً ، لأن حقيقة اليتيمة من كانت دون البلوغ ولا أب لها، وقد أذن في تزويجها بشرط أن لا يبخس من صداقها ، فيحتاج من منع ذلك إلى دليل قوي " اهـ .

ب – ومثلها الآية الأخرى في سورة النساء ** ويستفتونك في النساء ، قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن ... } الآية رقم 127 . ج - وقوله تعالى ** واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر ، واللائي لم يحضن ..... } الآية [الطلاق 4] .

والآية دليل صريح على إباحة الزواج بالصغيرة التي لم تحض بعد ، وأن عدتها إذا طلقت مثل عدة الآيسة ، ثلاثة أشهر .*

وأما نصوص السنة ، فحسبنا قصة نكاح الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة ، وأصح الروايات التي أخرجها الأئمة ، البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والنســـــــائي والدارمي وابن ماجه والبيهقي وغيرهم ، قد صرحت فيها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين ، وبنى بها وهي بنت تسع سنين . انظر جامع الأصول [11/404] وإرواء الغليل [6/230] .

قلت : وهناك لفظ آخر من حديث عائشة رضي الله عنها أنه تزوجها وهي بنت سبع سنين . وقد بوب البخاري في صحيحه في كتاب النكاح [ 9/ 123 ] بقوله : باب تزويج الصغار من الكبار . قال ابن حجر في الشرح " قال ابن بطال : يجوز تزويج الصغيرة بالكبير إجماعا ولو كانت في المهد , لكن لا يمكن منها حتى تصلح للوطء " اهـ .

وبوب البخاري أيضا في صحيحه [ 9 / 189 ] بقوله " باب إنكاح الرجل ولده الصغار , لقوله تعالى ( واللائي لم يحضن ) فجعل عدتها ثلاثة أشهر قبل البلوغ " اهـ .قال ابن حجر في الشرح " قال المهلب : أجمعوا على أنه يجوز للأب تزويج ابنته الصغيرة البكر ولو كانت لا يوطأ مثلها . إلا أن الطحاوي حكى عن ابن شبرمة منعه فيمن لا توطأ , وحكى ابن حزم عن ابن شبرمة مطلقا أن الأب لا يزوج بنته البكر الصغيرة حتى تبلغ وتأذن , وزعم أن تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهي بنت ست سنين كان من خصائصه " اهـ .

قلت : وما حكاه ابن حزم عن ابن شبرمة إنما هو رأي شذ فيه عن سائر أهل العلم , فإن الفقهاء قد قسموا النساء إلى أقسام من حيث ولاية الإجبار , 1ـ البكر البالغة 2ـ البكر الصغيرة 3ـ الثيب البالغة 4ـ الثيب الصغيرة .وقسموا الأولياء إلى قسمين : الأب , وغير الأب .قال ابن حجر في الفتح [ 9/ 191 ] " فالثيب البالغ لا يزوجها الأب ولا غيره إلا برضاها اتفاقا , إلا من شذ , والبكر الصغيرة يزوجها اتفاقا إلا من شذ , والثيب غير البالغ اختلف فيها ... والبكر يزوجها أبوها وكذا غيره من الأولياء , واختلف في استئمارها " الخ .

قال ابن قدامة في المغني [ 9 / 398 ] " قال ابن المــنذر : أجمع كل من نحـفظ عنه من أهل العلم , أن نكاح الأب ابنته البكر الصغيرة جائز , إذا زوجها من كفء , ويجوز له تزويجها مع كراهيتها وامتناعها .وقد دل على جواز تزويج الصغيرة قوله تعالى ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إذا ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر , واللائي لم يحضن ) .فجعل للائي لم يحضن عدة ثلاثة أشهر , ولا تكون العدة ثلاثة أشهر إلا من طلاق في نكاح , أو فسخ , فدل ذلك على أنها تزوج وتطلق , ولا إذن لها فيعتبر .وقالت عائشة رضي الله عنها : تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة ست , وبنى بي وأنا ابنة تسع . متفق عليه .ومعلوم أنها لم تكن في تلك الحال ممن يعتبر إذنها .وروى الأثرم أن قدامة بن مظعون تزوج ابنة الزبير حين نفست , فقيل له , فقال : ابنة الزبير , إن مت ورثتني , وإن عشت كانت امرأتي .وزوج علي ابنته أم كلثوم وهي صغيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .وأما البكر البالغة العاقلة , فعن أحمد روايتان : إحداهما : له إجبارها على النكاح وتزويجها بغير إذنها , كالصغيرة . وهذا مذهب مالك وابن أبي ليلى والشافعي وإسحق . والثانية : ليس له ذلك .. " الخ .

قلت : فرق أهل العلم بين البكر الصغيرة , وبين البالغة في الإجبار , وقد حكى ابن المنذر الإجماع على أن للأب إجبارها إذا زوجها من كفء .وقد نقلنا قبل قليل كلام الحافظ في الفتح في حكم ذلك .وأما البكر البالغة , ففي إجبارها خلاف , وسيأتي تفصيل ذلك في بحث مستقل , إن شاء الله .وهذا كله مشروط بكون الزوج كفئا لها , أما إذا زوجها من غير كفء , فلا يصح .

قال ابن قدامة " وقول الخرقي " فوضعها في كفاءة " يدل على أنه إذا زوجها من غير كفء فنكاحها باطل ، وهو إحدى الروايتين عن أحمد ، وأحد قولي الشافعي ، لأنه لا يجوز له تزويجها من غير كفء ، فلم يصح ، كسائر الأنكحة المحرمة ، ولأنه عقد لموليته عقداً لا حظ لها فيه بغير إذنها ، فلم يصح ، كبيعه عقارها من غير غبطة ولا حاجة ، أو بيعه بدون ثمن مثله . ولأنه نائب عنها شرعاً فلم يصح تصرفه لها شرعاً بما لا حظ لها فيه ، كالوكيل ....." إلى أن قال ابن قدامة " وعلى كلتا الروايتين ، فلا يحل له تزويجها من غير كفء ولا من معيب ، لأن الله تعالى أقامه مقامها ، ناظراً لها فيما فيه الحظ ، ومتصرفا لها لعجزها عن التصرف في نفسها ، فلا يجوز له فعل ما لا حظ لها فيه ، كما في مالها ، ولأنه إذا حرم عليه التصرف في مالها بما لا حظ لها فيه ، ففي نفسها أولى " ا هـ . [ 9 / 401 ] .

قلت : وإنما أطلت في نقل كلام الإمام ابن قدامة هنا لأهميته في مسألة تزويج البنات بالأكفاء من الرجال ، سواء كانت البنت صغيرة أم بالغة ، فالعبرة بالكفاءة ، وسيأتي تفصيلها في بحث مستقل إن شاءالله . ونعود إلى مسألة تزويج الصغيرة ، فقد رأيت الأدلة الصريحة من القرآن على جواز ذلك ، خاصة آية الطلاق ، لأنها صريحة جداً في أن الصغيرة إذا تزوجت ودخل بها زوجها ثم طلقها قبل أن تحيض ، فإن عدتها ثلاثة أشهر ، فالآية تخص المدخول بها قبل البلوغ ، لأنها لو لم يدخل بها فإنه لا عدة عليها أصلاً ، سواء كانت ممن تحيض أم لا ، كما في آية الأحزاب [ رقم 49 ] ** يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها } الآية . فهذه الآية خاصة بغير المدخول بها من المطلقات ، بكراً كانت أم ثيباً ، صغيرة كانت أم بالغة .وقد ذكر ابن قدامة أيضا آية ** وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى } ثم قال " فمفهومه أنه إذا لم يخف فله تزويج اليتيمة , واليتيم من لم يبلغ لقول النبي صلى الله عليه وسلم " لا يتم بــعــد احـتلام "..." .قلت : ومن أدلة السنة أيضا على جواز نكاح الصغيرات قبل البلوغ , حديث " تستأ مر اليتيمة في نفسها , فإن سكتت فهو إذنها , وإن أبت فلا جواز عليها " رواه أبو داود والنسائي والترمذي .انظر جامع الأصول [ 11 / 461 ] .

ومن أدلة السنة أيضا , حديث ابن عمر , أن قدامة بن مظعون زوج ابن عمر ابنة أخيه عثمان,فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال " إنها يتيمة , ولا تنكح إلا بإذنها " .رواه أحمد [2/130 ] والحاكم [ 2 / 167 ] والبيهقي [ 7 / 120 ] .

قلت : وهذان الحديثان ينصان على جواز نكاح اليتيمة , وهي الصغيرة التي مات أبوها , بشرط أن تستأذن , فلا يجبرها وليها على النكاح , بخلاف الصغيرة التي لها أب , فإن لأبيها أن يزوجها بغير إذنها , بشرط الكفاءة كما تقدم .

قال ابن قدامة في المغني [ 9 / 402 ] " ليس لغير الأب إجبار كبيرة ولا تزويج صغيرة ..."ثم استدل ابن قدامة ـ رحمه الله ـ بالحديثين السابقين آنفاً , ثم قال " ولأن غير الأب قـاصــر الشفقة , فلا يلي نكاح صغيرة , كالأجنبي ... " اهـ .

ثم قال ابن قدامة " فصل : وإذا بلغت الجارية تسع سنين , ففيها روايتان , إحداهما : أنها كمن لم تبلغ تسعاً . نص عليه في رواية الأثرم . وهو قول مالك والشافعي وأبي حنيفة وسائر الفقهاء .قالوا : حكم بنت تسع سنين حكم بنت ثمان , لأنها غير بالغة , ولأن إذنها لا يعتبر في سائر التصرفات , فكذلك في النكاح . والرواية الثانية , حكمها : حكم البالغة , نص عليه في روايــة ابن منصور , لمفهوم الآية , ودلالة الخبرين بعمومهما على أن اليتيمة تنكح بإذنها , وإن أبت فلا جواز عليها .. " اهـ . [ 9 / 404 ] .

قلت : وقد ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء [ 3 / 500 ] في ترجمة أم كلثوم ابنة فاطمة رضي الله عنها , أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطبها وهي صغيرة من أبيها علي بن أبي طـالــب , وذكر أنها ولدت في حدود سنة ست من الهجرة . وانظر كذلك الإصــابـة لابـن حــجــر [ 4 / 467 ] . قلت : معلوم أن عمر بن الخطاب تولى الخلافة سنة 13 للهجرة , واستمرت خلافته عشر سنين ,وقد تزوج بأم كلثوم بنت علي زمن خلافته ، وتوفي عنها وهي في سن السابعة عشرة تقريبا . وهذا يعني أن سنها وقت زواجها منه كان بين السابعة والسابعة عشرة ، وقد ذكر الذهبي وغيره أن عمر بن الخطاب مات عنها ولها منه زيد ورقية ، وهذا يعني أيضا أنها كانت دون سن الخامسة عشرة وقت زواجها ، وقد صرح الذهبي وغيره بأنها كانت صغيرة وقت زواجها ، وهذا يقتضي أنها كانت دون سن البلوغ ، والله أعلم . * وقد خطب عمر بن الخطاب أيضا أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وكان عمرها أقل من عشر سنوات ، لأنها ولدت بعد وفاة أبيها أبي بكر رضي الله عنه . قال الحافظ ابن حجر في الإصابة [ 4/469 ] " مات أبوها وهي حمل " .

وقال ابن قدامة في المغني [ 9/404 ] " وقد خطب عمر أم كلثوم ابنة أبي بكر بعد موته لعائشة رضي الله عنها فأجابته ، وهي لدون عشر ، لأنها إنما ولدت بعد موت أبيها ، وإنما كانت ولاية عمر عشراً ، فكرهته الجارية ، فتزوجها طلحة بن عبيدالله ، ولم ينكره منكر ، فدل على اتفاقهم على صحة تزويجها قبل بلوغها بولاية غير أبيها ، والله أعلم " ا هـ .

والخلاصة :

أن الزواج بالصغيرة التي لم تبلغ ، بل والدخول بها إن كانت تقدر على الوطء ، جائز بالنص والإجماع ، ولا عبرة بمن شذ ومنع من ذلك ممن انتسب إلى شيء من العلم والمعرفة في هذا الزمان ، أو زعم أنه ينافح عن حقوق المرأة أو حقوق الإنسان ، لأن الله أعلم وأرحم بعباده ولا راد لحكمه ولا معقب لقضائه .وقد قرأت ما نشرته صحيفة المدينة بتاريخ 27/4/1430هـ على لسان الكاتبة سهيلة زين العابدين ، فوجدت مقالها لا يمت إلى العلم بصلة ، بل هو حشو ولغو ، إذ أخذت الكاتبة – هداها الله – تشكك فيما لا ينبغي التشكيك فيه فقد ضعفت رواية عائشة المتفق عليها في زواجها بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي صغيرة ، بدعوى غريبة ، وزعمت بأن الحديث ضعيف ، لضعف رواته ، مع أنهم جبال الحفظ وأساطين الرواية ، كالإمام سفيان الثوري وغيره ، في محاولة بائسة لنصرة مذهبها في عدم جواز نكاح الصغيرة .

وقد ذكرت الكاتبة أن عائشة كانت في سن السابعة عشرة وقت زواجها بالرسول صلى الله عليه وسلم ، واعتمدت على ما ذكره الإمام ابن كثير في البداية والنهاية في ترجمة أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، أنها كانت تكبر عائشة بعشر سنوات . قلت : قد ترجم ابن كثير في البداية والنهاية [ 8/346 ] لأسماء بنت أبي بكر في حوادث سنة 73هـ ، وذكر أنها توفيت وعمرها مائة سنة . وهذا يقتضي أن يكون عمرها وقت الهجرة 27 سنة ، وهو ما صرح به أبو نعيم الأصبهاني . انظر الإصابة لابن حجر [ 4/225 ] . لكن الذهبي ذكر في السير [ 2/228 ] أن أسماء كانت أسن من عائشة ببضع عشرة سنة . والبضع من الثلاثة إلى التسعة ، فلو قلنا إن معناه انها تكبرها بتسعة عشر عاماً مثلاً ، وكان عمرها وقت الهجرة 27 سنة ، فيكون عمر عائشة وقت الهجرة 8 سنوات ، وهو يوافق ما جاء عنها في الروايات الصحيحة المتفق عليها . ومما ينبغي التنبيه عليه أن قول ابن كثير بأن أسماء تكبر عائشة بعشر سنوات لم يسنده ، وإنما هو اجتهاد منه ، وهو خطأ بلا شك ، لتعارضه مع الروايات الثابتة في سن عائشة وسن أسماء وقت الهجرة . ومما يؤكد خطأ ذلك الحساب أن ابن كثير نفسه ذكر في البداية والنهاية [ 8/91] في ترجمة عائشة أنها تزوجت وعمرها ست سنين وبني بها وعمرها تسع سنين .

وذكر ابن كثير في موضع آخر [ 3/131 ] أن هذا لا خلاف فيه بين الناس . واتفق كل من ترجم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها على مثل ما ذكره ابن كثير ، وهو الذي نصت عليه الروايات الصحيحة التي أخرجها الأئمة في الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم ، ولم يختلفوا إلا في الست أو السبع سنين وقت النكاح .

وقال ابن عبدالبر في الاستيعاب بعد أن ذكر أنها تزوجت وهي بنت ست أو سبع سنين ودخل بها وعمرها تسع سنين " لا أعلمهم اختلفوا في ذلك " انظر الإصابة وبهامشه الاستيعاب [ 4/346 ] وتاريخ الطبري [2/9 ] ووفيات الأعيان لابن خلكان [ 3/16] وانظر السير للذهبي [ 2/148 ] وزاد المعاد لابن القيم [ 1/103 ] .

وقال الحافظ ابن حجر في الفتح [ 7/107 ] " كان مولدها في الإسلام قبل الهجرة بثمان سنين أو نحوها ، ومات النبي صلى الله عليه وسلم ولها نحو ثمانية عشر عاماً " اهـ . وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة [ 4/348 ] " ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس سنين ، فقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست وقيل سبع ، ويجمع بأنها كانت أكملت السادسة ودخلت في السابعة ، ودخل بها وهي بنت تسع " اهـ .ثم يقال لهذه الكاتبة ، لماذا أغفلتي قول ابن كثير في إثباته لسن عائشة رضي الله عنها لما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو القول الموافق لما أجمع عليه أهل العلم ، واستندتي على حسابه في فارق السن بين عائشة وأسماء ، مع أنه لم يذكر مستنده في ذلك ، وهو اجتهاد محض من ابن كثير ، خالف فيه الواقع ، وهو سبق قلم منه – رحمه الله وغفر له .

والكاتبة – هداها الله – لا تفقه في علم الحديث والرواية والجرح والتعديل شيئاً , ومع ذلك فإنها نصبت نفسها ناقدة في الحديث والأسانيد .تقول إنها أخضعت ( ! ) رجال إسناد البخاري ومسلم لعلم الجرح والتعديل , وهم سفيان الثوري , ووهيب بن خالد , وعلي بن مسهر , وحماد بن أسامة , وهشام بن عروة , فوجدتهم " جميعهم يوجد فيهم ضعف " !! سبحان الله ، ما أعجب ما يفعل الجهل والهوى بصاحبه .لقد أفصح المقال عن مدى جهل الكاتبة وجرأتها على الطعن في السنة ، وكأنها تريد أن تقول : هؤلاء هم رواتكم ونقلة سنتكم ، كلهم فيهم ضعف ، فلا تأخذوا بروايتهم وخذوا العلم مني أنا فقط وممن سار على هذا المنهج من الطاعنين في العلم والسنة .والحق يقال ، إن هذه الكاتبة ليست بدعاً من الجاهلين الطاعنين في السنة فقد سبقها عدد كثير من الذين أرادوا الطعن في الدين بالطعن في حملته ، وهي بدعة قديمة تزعمتها الزنادقة في القرون السالفة ، وقلدهم في ذلك كل من خرج على الأمة من أتباع الفرق الضالة المنحرفة .ولا ريب أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم محفوظة ، قد تكفل الله بحفظها من عبث العابثين وتحريف الجاهلين ، ولهذا فقد حرص سلفنا الصالح على تدوين الحديث والسنة من عصر النبوة واعتمدوا في نقلها على الإسناد ، ولهذا قال ابن المبارك " الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء " رواه مسلم في مقدمة صحيحه .فمن رام الطعن في الأسانيد والرواة بدون برهان ، بل لمجرد الهوى والتخمين فقد رام الطعن في الدين .وكان بإمكان الكاتبة ، إذا أرادت نصر رأيها في هذه المسألة أن تكتفي بعرض رأيها ، دون المساس بالدين والطعن في الأسانيد الصحيحة والروايات الثابتة المتفق عليها ، ولو أنها اكتفت بالطعن في صحة رواية واحدة لهان الخطب ، لكن صنيعها في الكلام على الرواة ينعطف على سائر الروايات ، لأنها إذا طعنت في مثل هشام بن عروة ، وحماد بن أسامة والثوري وأمثالهم ، فإنها تطعن في مئات بل ألوف من الأسانيد المروية عن طريقهم .وإذا سلمنا بالطعن في أمثال هؤلاء الثقات الأثبات ، فلن يبقى لدينا إلا أفراد قليلون من رجال الحديث ممن لم يذكر في تراجمهم أي كلمة أو هنة ، فيسقط الاعتماد على السنة أو أكثرها .وإني أجزم بأن الكاتبة لم تقصد الطعن في أكثر السنة ، لكن صنيعها يؤدي إلى ذلك .وأحب أن أنبه الكاتبةً ، ومن على شاكلتها من الجهلة الذين اغتروا ببعض ما عندهم من ثقافة ، وربما قلدوا غيرهم ممن يحسبونهم على الهدى من أهل الهوى ، وما أكثرهم في زماننا هذا ، أحب أن أنبه هؤلاء إلى أن عبارات الجرح والتعديل المذكورة في كتب الرجال ، كالتهذيب والميزان وغيرها ، لا يفهمها إلا أهل الاختصاص ، وهم أهل الحديث وعلماء السنة ، وبعض العبارات قد يظن أنها من الجرح وليست كذلك ، كالتدليس مثلاً فإنه ليس جرحاً على إطلاقه ، بل له أحكام وشروط وهو أنواع وأقسام ، فليس كل من وصف به يرد حديثه كما يظنه الجاهل بهذا العلم . وقل مثل ذلك في سائر العبارات التي قد يفهمها الجاهل على غير وجهها .

وأنبه كذلك إلى مسألة أخرى ، وهي أن المصنفات الحديثية درجات ، وليست في الصحة والقبول بمنزلة واحدة ، وأعلاها صحيح البخاري ثم صحيح مسلم ، ثم تأتي بعد ذلك بقية الصحاح والسنن المشهورة ومسند الإمام أحمد وغيرها .وأما كتب التأريخ والسير والمغازي فهي أدنى درجة في الصحة من ذلك بكثير . فلو فرض أن هناك اختلافاً بين ما ذكر في كتب الصحاح والسنن ، وبين ما ذكر في كتب التأريخ ، فإننا نقدم الأولــــى على الأخرى ، لا العكس .بقيت مسائل في مقال الكاتبة ، وهي القرائن التي زعمت أنها ترد على حديث عائشة المتفق عليه الأولى : أن أم المؤمنين عائشة كانت مخطوبة قبل زواجها برسول الله صلى الله عليه وسلم لجبير بن مطعم وقد رجحت الكاتبة أن هذه الخطبة كانت قبل البعثة ، بكلام إنشائي ليس فيه أي علم يستفاد أو سند يستند عليه إلا الظن ، وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً .وجوابي على هذه الشبهة التالفة : هو أن كونها قد خطبت لجبير بن مطعم ، ليس فيه ما يدل على سنها .

قال ابن عبدالبر في الاستيعاب [ بهامش الإصابة 4 / 346 ] " وكانت تذكر لجبير بن مطعم وتسمى له " اهـ .

وقال ابن حجر في الإصابة [ 4/ 348 ] معلقاً على هذا القول " أخرجه ابن سعد من حديث ابن عباس بسند فيه الكلبي ، وأخرجه أيضاً عن ابن نمير عن الأجلح عن ابن أبي مليكة قال : قال أبو بكر: كنت أعطيتها مطعماً لابنه جبير ، فدعني حتى اسألها منهم فاستلبتها " اهـ .

قلت : هكذا ورد في الإصابة ، وقد نظرت في طبقات ابن سعد [ 8 / 58 ] فوجدت الرواية الأولى هكذا : قال ابن سعد : أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر الصديق عائشــة فقال أبو بكر : يا رسول الله قد كنت وعدت بها ، أو ذكرتها ، لمطعم بن عدي بن نوفل بن عبدمناف لابنه جبير ، فدعني حتى أسلها منهم ، ففعل ، ثم تزوجــها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت بكراً " اهـ.وهذا الإسناد كما ترى ، ظاهر الضعف ، ولهذا أشار ابن حجر إليه بقوله " بسند فيه الكلبي " .والكلبي هو : محمد بن السائب ، قال عنه الحافظ في التقريب [ 5901 ] " متهم بالكذب ، ورمي بالرفض ".وابنه هشام ذكره الذهبي في الميزان [ 4/ 304 ] ونقل عن الدارقطني قوله عنه " متروك " وقول ابن عساكر" رافضي ليس ثقة " وقول الإمام أحمد " ما ظننت أن أحداً يحدث عنه " ثم قال الذهبي " وهشام لا يوثق به " . وأما الرواية الأخرى ، فقد أخرجها ابن سعد [ 8/59 ] هكذا : " أخبرنا عبدالله بن نمير عن الأجلح عن عبدالله بن أبي مليكة قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة إلى أبي بكر الصديق فقال : يارسول الله إني كنت أعطيتها مطعماً لابنه جبير فدعني حتى أسلّها منهم ، فاستسلها منهم ، فطلقها ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم " اهـ .قلت : وهذا الإسناد أيضاً فيه مقال ، لأنه مرسل ، فإن ابن أبي مليكة لم يسنده ، بل أرسله ، ثم إن الراوي عنه هو الأجلح بن عبدالله الكندي ، قال الحافظ في التقريب [285] " صدوق شيعي ". وفي تهذيب المزي [ 2/282] ذكر قول النسائي عنه " ضعيف ليس بذاك ، وكان له رأي سوء وقال الجوزجاني " مفتري " وذكر من وثقه من الأئمة ، وبعضهم توســط فيه وقال " ليس به بأس " .قلت : وقد ساق ابن كثير في البداية والنهاية [ 3/131 ] رواية من مسند أحمد جاء فيها أن أبا بكر كان قد وعد المطعم بن عدي أن يزوج عائشة لابنه جبير ، وكان إذ ذاك صبياً . وجبير بن مطعم رضي الله عنه صحابي أسلم في الفتح أو قبل ذلك ، وتوفي سنة 58 أو 59 للهجرة انظر تهذيب المزي [ 4/509 ] .

وعلى فرض صحة هذه الرواية ، فليس فيها ما يعارض الروايات الصحيحة في زواج عائشة رضي الله عنها ، إذ من الممكن جداً أن تكون قد خطبت قبل ذلك لجبير ، وهذا معروف ومشهور بين العرب ، وفي زماننا أيضاً ، أن تخطب البنت حتى وهي في المهد .

فظهر بهذا تهافت هذه الشبهة التي تعلقت بها الكاتبة . وأما الشبهة الأخرى التي تعلقت بها الكاتبة ، فهي قولها " لقد نزلت ** سيهزم الجمع ويولون الدبر } عام 6 للبعثة وكانت السيدة عائشة جارية تلعب . يا هل ترى في أي سنة ولدت إذن؟".

قلت : أما قول عائشة فقد أخرجه البخاري وغيره بلفظ " لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب : بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر " [ 9/38 ] . وليس في الرواية أن سورة القمر نزلت عام 6 للبعثة ، بل اختلف في ذلك .

وقد ذكر ابن حجر في الفتح [ 6/632 ] في شرح حديث انشقاق القمر أنه حدث بمكة قبل الهجرة بنحو خمس سنين .

وقد ذكر ابن حجر أن عائشة رضي الله عنها ولدت قبل الهجرة بنحو ثمان سنوات ، فيكون سنها حين انشقاق القمر نحو ثلاثة أعوام ويصلح أن تقول إنها كانت جارية تلعب .

ورأيت ابن كثير رحمه الله ، قد ذكر آية انشقاق القمر في كتابه البداية والنهاية [ 3/118 ] عقب ذكر الإسراء والمعراج وقد ذكر قبل ذلك الاختلاف في زمن الإسراء بين أهل السير ، فقيل إنه كان في السنة العاشرة للبعثة ، وقيل قبل الهجرة بسنة .

وعلى هذا ، فيكون انشقاق القمر ونزول سورة القمر ، إما في السنة العاشرة للبعثة أو بعدها ، ويكون سن عائشة حينها نحواً من ست سنين . وأياً كان ، فلا يصح أبداً أن تضعف الرواية الثابتة المتفق عليها ، بما ذكره أهل التأريخ والسير كما تقدم ، خاصة وقد حصل الخلاف في توقيت نزول سورة القمر .

الشبهة الأخيرة التي ذكرتها الكاتبة :

هي أن عائشة رضي الله عنها قد شهدت بدراً وأحداً ، فكيف يسمح عليه الصلاة والسلام باصطحاب ابنة 9 سنوات .

والجواب على هذه الشبهة :

أن شهودها بدراً مع النبي صلى الله عليه وسلم فيه نظر ، فقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية [ 8/91 ] أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بها بعد غزوة بدر، وكذا قال الذهبي في السير [ 2/135 ] ورجح غيرهما أنه دخل بها قبل ذلك . ولم يذكر أحد من هؤلاء أنها شهدت بدراً . ولو فرض أنها شهدتها وهي صغيرة ، فلا حرج في ذلك ، لأنها لم تشهدها للقتال ، وإنما لإعانة الغزاة ، كما كان يفعل بقية النساء ، يداوين الجرحى ويسقين المقاتلين ، ونحو ذلك . وانظر فتح الباري [ 6/78 ] .

وبعد :

فقد اطلعت على المقال الثاني لنفس الكاتبة سهيلة زين العابدين ، وهو تتمة لمقالها الأول ، وقد نشر في صحيفة المدينة بتاريخ 5/5/1430هـ ، وما رأيت فيه ما يستحق الرد والتعقيب ، فهو مقال إنشائي لا خطام له ولا زمام ، وقد أكدت فيه الكاتبة أنها تجهل أبجديات علوم الدين ومقاصد الشريعة ، وأنها تهرف بما لا تعرف وتخبط خبط عشواء ، وأعجب ما جاء في مقالها قولها " من هنا أضع هذه الدراسة المتواضعة بين يدي وزارة العدل ..." الخ . قلت : لم تكتف الكاتبة بما ذكرته في مقالها الأول من طعن في رواة السنة الأثبات الثقات ، بل تطلب من وزارة العدل أن توافقها على مثل هذا الجهل الذي سمته " دراسة " . لكنها صدقت في وصفها بأنها " متواضعة " ، وهي حقاً متواضعة إلى حد أنها لا تستحق حتى مجرد النظر فيها . ثم اطلعت كذلك على مقال الكاتبة نبيلة حسني محجوب في صحيفة المدينة بتاريخ 6/5/1430هـ وقد ذهبت فيه الكاتبة إلى مثل رأي الكاتبة سهيلة في منع زواج الصغيرات دون سن الثامنة عشرة ، وشككت أيضاً في صحة زواج عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة ، لكنها أحالت القراء إلى مقال لصحفي مصري اسمه إسلام بحيري ، نشر في صحيفة مصرية ، وذكرت أن هذا الصحفي قد قام بدراسة لروايات زواج أم المؤمنين ، وأنه ضعفها ، وأثبت أن سن عائشة وقت الدخول بها كان 18 .

قلت : يظهر لي أن الكاتبة سهيلة زين العابدين قد أخذت مقالها ودراستها من مقال ذلك الصحفي المصري ، والله أعلم .

ومقال الكاتبة نبيلة محجوب ، وإن كان يتفق في مجمله مع مقال سهيلة ، في منع زواج الصغيرات ، إلا أنه أقل جرأة وخطراً منه ، لأمور :

أولاً : لأنها لم تجزم بضعف الروايات الثابتة في سن عائشة وقت زواجها ، بل شككت فيها وأحالت القراء إلى مقال الصحفي المصري .

ثانياً : ولأنها طلبت في ختام مقالها من هيئة كبار العلماء أن يراجعوا ذلك البحث وأن يصدروا بياناً حوله . ثالثاً : ولأنها طلبت من الباحثين المتخصصين في علم الحديث والتأريخ أن يراجعوا الروايات وينقدوها .

وأما الكاتبة سهيلة فإنها تولت نقد الروايات بنفسها دون الرجوع إلى أهل الاختصاص ، هذا إن كانت هي التي راجعت كتب الحديث والتأريخ بنفسها .

هذا وإني أوجه نصيحة للكاتبتين : سهيلة ونبيلة ، ولغيرهما ممن كتب أو سيكتب في هذا الموضوع أن يرجعوا أولاً لأهل الاختصاص في مسائل الدين والشرع ، فإن لكل علم أهله ، وكما أنكم تقرون بأن العلوم الأخرى لا يتكلم فيها إلا أهل الاختصاص ، كالطب والهندسة وعلوم الطبيعة والفلك ، فكذلك علوم الدين ، كالحديث والفقه والتفسير وغيرها ، لا يصلح أن يتكلم فيها الصحفيون ولا أدعياء الثقافة ممن لم يدرس تلك العلوم دراسة وافية ، خاصة علم الحديث والجرح والتعديل ، فإنه من أصعب العلوم الشرعية منالاً ، وأبعدها غوراً .

وأحب أن أشير هنا ، لا من باب الفخر ، بل من باب العلم والخبر ، بأني – ولله الحمد – قد تخصصت في العلوم الشرعية بعد أن أكملت دراسة الهندسة المدنية من أرقى جامعات المملكة ، وهي جامعة البترول والمعادن ، ووجدت أن علوم الشريعة أصعب بكثير من العلوم الأخرى ، خاصة علوم الحديث ، وتحتاج إلى قراءة وبحث متواصل وملكة في الحفظ والفهم واستحضار النصوص والأقوال والمذاهب خاصة عند اختيار مذهب أو قول وترجيحه على غيره . وبعد فقد أطلت ولم أرد الإطالة وبقيت مسائل سأفردها ببحث مستقل ، منها : حكم إكراه المرأة على نكاح من لا ترغب ، ومسألة الكفاءة في النكاح .

هذا ما أردت ذكره ، والحمد لله أولاً وآخراً ، وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه .

وكتب / سمير بن خليل المالكي المكي الحسني


SAUDI ARABIA [الحميدي] [ 09/05/2009 الساعة 12:59 صباحاً]
انا ضد زواج هذه الطفله الا لأنسان يكون الفرق بين عمره وعمر الزوجه معقول ومتقارب لان فيه مشاكل في المستقبل واعتقد ان والد الطفله ليس بكامل قواه العقليه
اتمنى ان يكون لديها اخ شجاع ويتولى الموضوع بدلا من هالشيبان الذين اكل الدهر وشرب على تفكيرهم المتخلف وعدم النظر لمصلحة ابنته
اما بالنسبه لأخوي الرشودي
اولا- اللهم اصلي على سيدنا وحبيبنا محمد
ثانيا- هل تقارن هذا الشايب بالنبي المختار
وهل عصر النبي مثل هذا العصر
حاول انك تنمي عقلك الله يجزاك خير ولا تلطس

SAUDI ARABIA [سلطان الحربي] [ 15/05/2009 الساعة 7:55 مساءً]
يا صحيفتي الغاليه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أعارض هذا الزواج
لأنها سغيره في العمر ولا تفقه اي شي

SAUDI ARABIA [سيف الفالح] [ 16/05/2009 الساعة 2:23 مساءً]
ماأقول إلا الله لا يبلانا

EUROPEAN UNION [Ali] [ 20/05/2009 الساعة 2:57 مساءً]
اذا كان المقصد الزواج بكل اركانه اقتداء بالحبيب صلى الله عليه وسلم خلال كل حياته مع عائشهرضي الله عنها فلا باس ولكن ان كان الاقتداء فقط للسن والبقيه متعه جنسيه صرفه فعلى علمائنا التبيان لكل حاله
الاجدر صرف هوئلا الى من ملئنا البيوت وهن في سن الزواج وقد من الله علينا بنعمه العقل للتبيان باجدريه المؤهله لبناء عائله على من تجهل ابجديات الحياه

قال تعالى كل نفس بما كسبت رهينه
و قال تعالى انما الاعمال بالنيات
===================

قال تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون} [الذاريات: 49]، وقال: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون} [يس: 36].
كم هي رائعة السنة الشرعية التي سنها الله في مخلوقاته حتى لكأن الكون كله يعزف نغمًا مزدوجًا. والزواج على الجانب الإنساني رباط وثيق يجمع بين الرجل والمرأة، وتتحقق به السعادة، وتقر به الأعين، إذا روعيت فيه الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية. قال تعالى: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا} [الفرقان: 74].
وهو السبيل الشرعي لتكوين الأسرة الصالحة، التي هي نواة الأمة الكبيرة، فالزواج في الشريعة الإسلامية: عقد يجمع بين الرجل والمرأة، يفيد إباحة العشرة بينهما، وتعاونهما في مودة ورحمة، ويبين ما لكليهما من حقوق وما عليهما من واجبات.
الحثَّ على النكاح:
وقد رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في الزواج، وحثَّ عليه، وأمر به عند القدرة عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة (أي: القدرة على تحمل واجبات الزواج) فليتزوج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجَاء (أي: وقاية وحماية) [متفق عليه]. كما أن الزواج سنة من سنن الأنبياء والصالحين، فقد كان لمعظم الأنبياء والصالحين زوجات.
وقد عنَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ترك الزواج وهو قادر عليه، ونبه إلى أن هذا مخالف لسنته صلى الله عليه وسلم، عن أنس -رضي الله عنه- قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخْبِرُوا كأنهم تقالُّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا، فإني أصلي الليل أبدًا وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر . وقال آخر: أنا أعتزل النساء، فلا أتزوَّج أبدًا. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني
==========================
الأسرة السعيدة
الزواج في الإسلام
قال تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون} [الذاريات: 49]، وقال: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون} [يس: 36].
كم هي رائعة السنة الشرعية التي سنها الله في مخلوقاته حتى لكأن الكون كله يعزف نغمًا مزدوجًا. والزواج على الجانب الإنساني رباط وثيق يجمع بين الرجل والمرأة، وتتحقق به السعادة، وتقر به الأعين، إذا روعيت فيه الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية. قال تعالى: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا} [الفرقان: 74].
وهو السبيل الشرعي لتكوين الأسرة الصالحة، التي هي نواة الأمة الكبيرة، فالزواج في الشريعة الإسلامية: عقد يجمع بين الرجل والمرأة، يفيد إباحة العشرة بينهما، وتعاونهما في مودة ورحمة، ويبين ما لكليهما من حقوق وما عليهما من واجبات.
الحثَّ على النكاح:
وقد رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في الزواج، وحثَّ عليه، وأمر به عند القدرة عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة (أي: القدرة على تحمل واجبات الزواج) فليتزوج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجَاء (أي: وقاية وحماية) [متفق عليه]. كما أن الزواج سنة من سنن الأنبياء والصالحين، فقد كان لمعظم الأنبياء والصالحين زوجات.
وقد عنَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ترك الزواج وهو قادر عليه، ونبه إلى أن هذا مخالف لسنته صلى الله عليه وسلم، عن أنس -رضي الله عنه- قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخْبِرُوا كأنهم تقالُّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا، فإني أصلي الليل أبدًا وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر . وقال آخر: أنا أعتزل النساء، فلا أتزوَّج أبدًا. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) _[متفق عليه].
حكم الزواج:
المسلمون والمسلمات أمام النكاح ثلاثة أصناف:
*صنف توافرت له أسباب النكاح، وعنده الرغبة المعتدلة في الزواج، بحيث يأمن على نفسه -إن لم يتزوج- من أن يقع في محظور شرعي؛ لأن غريزته لا تلح عليه بصورة تدفعه إلى الحرام. وفي نفس الوقت يعتقد هذا الصنف -أو يغلب على ظنه- أنه إن تزوج فسوف يقوم بحقوق الزوجية قيامًا مناسبًا، دون أن يظلم الطرف الآخر، ودون أن ينقصه حقًّا من حقوقه. والزواج في حق هذا الصنف سنَّة مؤكدة، مندوب إليه شرعًا، ومثاب عليه عند الله -تعالى- وإلى هذا الصنف تشير النصوص السابقة.
*والصنف الثاني أولئك الذين توافرت لهم أسباب الزواج، مع رغبة شديدة فيه، وتيقنه -غلبه الظن- أنه يقع في محظور شرعي إن لم يتزوج، فهذا الصنف يجب عليه الزواج لتحصيل العفاف والبعد عن أسباب الحرام، وذلك مع اشتراط أن يكون قادرًا على القيام بحقوق الزوجية، دون ظلم للطرف الآخر. فإن تيقن من أنه سيظلم الطرف الآخر بسوء خلق أو غير ذلك، وجب عليه أن يجتهد في تحسين خلقه وتدريب نفسه على حسن معاشرة شريك حياته.
*والصنف الثالث من لا شهوة له، سواء كان ذلك من أصل خلقته، أو كان بسبب كبر أو مرض أو حادثة. فإنه يتحدد حكم نكاحه بناء على ما يمكن أن يتحقق من مقاصد النكاح الأخرى، التي لا تقتصر على إشباع الغريزة الجنسية، كأن يتحقق الأنس النفسي والإلف الروحي به، مع مراعاة ما قد يحدث من ضرر للطرف الآخر، ولذا يجب المصارحة بين الطرفين منذ البداية في مثل هذا الأمر؛ ليختار كل من الطرفين شريكه على بينة.
وقد تبدو المصلحة الاجتماعية ظاهرة من زواج الصنف الثالث في بعض الحالات المتكافئة، كأن يتزوج رجل وامرأة كلاهما قد تقدم به السن، ولا حاجة لهما في إشباع رغبات جنسية بقدر حاجتهما إلى من يؤنس وحشتهما ويشبع عاطفة الأنس والسكن. أو نحو ذلك من الحالات المتكافئة، فهؤلاء يستحب لهم الزواج لما فيه من مقاصد شرعية طيبة، ولا ضرر حادث على الطرفين.
فوائد الزواج وثمراته:
والزواج باب للخيرات، ومدخل للمكاسب العديدة للفرد والمجتمع، ولذلك فإن من يشرع في الزواج طاعة لله واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه يجد العون من الله، قال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف)
[الترمذي، وأحمد، والحاكم]. وبذلك يصبح الزواج عبادة خالصة لله يثاب المقبل عليها .
أما عن ثمراته فهي كثيرة، فالزواج طريق شرعي لاستمتاع كل من الزوجين بالآخر، وإشباع الغريزة الجنسية، بصورة يرضاها الله ورسوله، قال صلى الله عليه وسلم: (حُبِّب إليَّ من دنياكم: النساء والطيب، وجُعلتْ قرَّة عيني في الصلاة) [أحمد، والنسائى، والحاكم].
والزواج منهل عذب لكسب الحسنات. قال صلى الله عليه وسلم: (وفي بُضْع (كناية عن الجماع) أحدكم صدقة). قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: (أرأيتم، لو وضعها في حرام، أكان عليه وِزْر؟). قالوا: بلى. قال: (فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر) [مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم -أيضًا-: (وإنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في (فم) امرأتك) [متفق عليه].
والزواج يوفر للمسلم أسباب العفاف، ويعينه على البعد عن الفاحشة، ويصونه من وساوس الشيطان، قال صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان (أي أن الشيطان يزينها لمن يراها ويغريه بها) فإذا رأى أحدكم من امرأة (يعني: أجنبية) ما يعجبه، فلْيَأتِ أهله، فإن ذلك يردُّ ما في نفسه) [مسلم].
وهو وسيلة لحفظ النسل، وبقاء الجنس البشرى، واستمرار الوجود الإنساني، قال تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرًا ونساء} [النساء: 1]. فهو وسيلة -أيضًا- لاستمرار الحياة، وطريق لتعمير الأرض، وتحقيق التكافل بين الآباء والأبناء، حيث يقوم الآباء بالإنفاق على الأبناء وتربيتهم، ثم يقوم الأبناء برعاية الآباء، والإحسان إليهم عند عجزهم، وكبر سِنِّهم.
والولد الصالح امتداد لعمل الزوجين بعد وفاتهما، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنْتفَع به، أو ولد صالح يدعو له) [مسلم].
والزواج سبيل للتعاون، فالمرأة تكفي زوجها تدبير أمور المنزل، وتهيئة أسباب المعيشة، والزوج يكفيها أعباء الكسب، وتدبير شئون الحياة، قال تعالى: {وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم: 21].
والزواج علاقة شرعية، تحفظ الحقوق والأنساب لأصحابها، وتصون الأعراض والحرمات، وتطهر النفس من الفساد، وتنشر الفضيلة والأخلاق، قال تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المعارج: 29-31].
وقال صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في مال أبيه وهو مسئول عن رعيته، فكلكم راع، وكلكم راع ومسئول عن رعيته) [متفق عليه].
كما يساهم الزواج في تقوية أواصر المحبة والتعاون من خلال المصاهرة، واتساع دائرة الأقارب، فهو لبنة قوية في تماسك المجتمع وقوته، قال تعالى: {وهو الذي خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا وكان ربك قديرًا} [الفرقان: 54].
ولما غزا النبي صلى الله عليه وسلم بني المصطلق في غزوة المريسيع، وأسر منهم خلقًا كثيرًا، تزوج السيدة جويرية بنت الحارث - وكانت من بين الأسرى- فأطلق الصحابة ما كان بأيديهم من الأسرى؛ إكرامًا للرسول صلى الله عليه وسلم وأصهاره، فكان زواجها أعظم بركة على قومها.
كان هذا بعضًا من فوائد الزواج الكثيرة، وقد حرص الإسلام أن ينال كل رجل وامرأة نصيبًا من تلك الفوائد، فرغب في الزواج وحث عليه، وأمر ولى المرأة أن يزوجها، قال تعالى: {وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} [النور: 32]. واعتبر الإسلام من يرفض تزويج ابنته أو موكلته - إذا وجد الزوج المناسب لها - مفسدًا في الأرض. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد) [الترمذي].
النية في النكاح:
عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللَّه ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) [متفق عليه].
وبالنية الصالحة التي يبتغى بها وجه اللَّه، تتحول العادة إلى عبادة. فالناس عندما يتزوجون منهم من يسعى للغنى والثراء، ومنهم من يسعى لتحصين نفسه، فالنية أمر مهم في كل ذلك.
فإذا أقبل المسلم على الزواج، فعليه أن يضع في اعتباره أنه مقدم على تكوين بيت مسلم جديد، وإنشاء أسرة؛ ليخرج للعالم الإسلامي رجالا ونساءً أكفاءً، وليعلم أن في الزواج صلاحًا لدينه ودنياه، كما أن فيه إحصانًا له وإعفافًا.
الزواج نصف الدين:
الزواج يحصن الرجل والمرأة، فيوجهان طاقاتهما إلى الميدان الصحيح؛ لخدمة الدين؛ وتعمير الأرض، وعلى كل منهما أن يدرك دوره الخطير والكبير في إصلاح شريك حياته وتمسكه بدينه، وأن يكون له دور إيجابي في دعوته إلى الخير، ودفعه إلى الطاعات، ومساعدته عليها، وأن يهيِّئ له الجو المناسب للتقرب إلى اللَّه، ولا يكون فتنة له في دينه، ولا يلهيه عن مسارعته في عمل الخيرات، فالزوجة الصالحة نصف دين زوجها، قال صلى الله عليه وسلم: (من رزقه اللَّه امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتَّق اللَّه في الشطر الباقي) [الحاكم].
الحُبُّ والزواج:
تنمو عاطفة الحب الحقيقي بين الزوجين حينما تحسن العشرة بينهما، وقد نبتت بذوره قبل ذلك أثناء مرحلة الخطبة، وقد نمت المودة والرحمة بينهما وهما ينميان هذا الحب، ويزكيان مشاعر الألفة، وليس صحيحًا قول من قال: إن الزواج يقتل الحب ويميت العواطف. بل إن الزواج المتكافئ الصحيح الذي بني على التفاهم والتعاون والمودة، هو الوسيلة الحيوية والطريق الطيب الطاهر للحفاظ على المشاعر النبيلة بين الرجل والمرأة، حتى قيل فيما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لم يُرَ للمتحابَيْن مثل النكاح) [ابن ماجه، والحاكم].
والزواج ليس وسيلة إلى الامتزاج البدني الحسي بين الرجل والمرأة فحسب، بل هو الطريق الطبيعي لأصحاب الفطر السليمة إلى الامتزاج العاطفي والإشباع النفسي والتكامل الشعوري، حتى لكأن كل من الزوجين لباسًا للآخر، يستره ويحميه ويدفئه، قال تعالى: {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} [البقرة: 187].
وتبادل مشاعر الحب بين الزوجين يقوِّي رابطتهما، فالحب أمر فطر الله الناس عليه، وهو رباط قوي بين الرجل وزوجته، فهو السلاح الذي يشقان به طريقهما في الحياة، وهو الذي يساعدهما على تحمُّل مشاقَّ الحياة ومتاعبها.
ولقد اهتمَّ الإسلام بعلاقة الرجل والمرأة قبل الزواج وبعده وكان حريصًا على أن يجعل بينهما حدًّا معقولاً من التعارف، يهيئ الفرصة المناسبة لإيجاد نوع من المودة، تنمو مع الأيام بعد الزواج، فأباح للخاطب أن يرى مخطوبته ليكون ذلك سببًا في إدامة المودة بينهما، فقد قال صلى الله عليه وسلم لرجل أراد أن يخطب امرأة: (انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) [الترمذي والنسائى
وابن ماجه].
ومع ذلك كان حريصًا على وضع الضوابط الشرعية الواضحة الصريحة؛ لتظل علاقة خير وبركة.. وشدَّد في النهي عن كل ما يهوى بهذه العلاقة إلى الحضيض، ونهي عن كل ما يقرب من الفاحشة والفجور؛ فمنع الاختلاط الفاسد والخلوة، وغير ذلك.
ونتيجة للغزو الفكري للمجتمعات الإسلامية؛ بدأت تنتشر العلاقات غير الشرعية بين الشباب والفتيات قبل الزواج، تحت شعارات كاذبة مضللة، وبدعوى الحب والتعارف، وأن هذا هو الطريق الصحيح للزواج الناجح، وهذا الأمر باطل. ومن دقق النَّظر فيما يحدث حولنا يجد أن خسائر هذه العلاقات فادحة، وعواقبها وخيمة، وكم من الزيجات فشلت؛ لأنها بدأتْ بمثل هذه العلاقات، وكم من الأسر تحطمت؛ لأنها نشأت في ظلال الغواية واتباع الهوى.
تأخُّر سِنِّ الزواج:
بدأتْ ظاهرة تأخُّر سن الزواج تنتشر في بعض البلاد الإسلامية، فارتفع متوسط سن الزواج لدى الشباب، وارتفع متوسط سنِّ زواج الفتيات بشكل غير طبيعي.
ومن المعروف أن الوصول إلى السن الذي يكتمل فيه بلوغ الشباب والفتيات نفسيًّا وعقليًّا وبدنيًّا، يجعلهم أكثر قدرة على تحمل واجبات الزواج، ولكنَّ تأخر الزواج إلى مثل هذه السن يعطِّل الطاقات، وينجرف بها إلى طريق غير صحيح، وربما ساعد على انتشار الفاحشة، كما أن التأخر في الزواج يرهق الشباب والفتيات من أجل حفظ أعراضهم، وردع النفس عن اتباع الهوى.
ويرجع تأخُّر سن الزواج إلى أسباب عديدة، منها ما هو مادي، ومنها ما هو اجتماعي، ومن هذه الأسباب:
- رغبة الفتاة في الزواج من رجل غني، فترفض هي أو وليها كل خاطب فقير أو متوسط الحال، لأنها تحلم بأن تمتلك بيتًا، أو تركب سيارة فارهة، أو تلبس الأزياء الراقية.
- المغالاة في المهر المعجل منه والمؤجل.
- إرهاق الزوج باشتراط فخامة الأثاث وغيره.
- تنازل الزوج عن كل ما جمعه في بيت الزوجية، فالوليُّ يكتبُ قائمة بمحتويات المنزل الذي أعده الزوج؛ ليوقع بالتنازل عنه، فإذا ترك زوجته، ترك المنزل بما فيه، وخرج بمفرده. مع ملاحظة أنه يتنازل عن أثاث البيت بموجب توقيعه على القائمة في مقابل المهر الذي لم يدفعه لها قبل الزواج.
- فقر الشباب، فهناك الكثير من الشباب الذي لا يمتلك مالا، ولا وظيفة، ولا ميراثًا، ولا غير ذلك من مصادر الدخل، فينتظر حتى تتهيأ له سُبُل الزواج.
- انتشار الاعتقاد بضرورة إتمام الفتاة أو الفتى مراحل التعليم؛ فلا يتزوج أحدهما حتى يتم المرحلة الجامعية، وقد يؤخر البعض التفكير في الزواج حتى يحصل على درجة الماجستير أو الدكتوراه.
- ظروف الدولة الاقتصادية، ومدى توفيرها لفرص العمل، فإذا انتشرتْ البطالة في الدولة أحجم الشباب عن الزواج؛ لعجزهم عن الوفاء بتكاليفه.
- انتشار الرذيلة والفساد؛ حيث يلجأ بعض الشباب في المجتمعات الفاسدة إلى تصريف شهواتهم بطريق غير مشروع، ويترتب على هذا زهدهم في الزواج؛ نتيجة لفهمهم الخاطئ لأهداف الزواج السامية.

SAUDI ARABIA [هتلر القوارة] [ 26/05/2009 الساعة 3:52 مساءً]
حرررررررررام


لو اشوفه لزوجه شغاله وع حسابي اصرف من هالبنت هالصغيره

SAUDI ARABIA [متبااابع] [ 27/05/2009 الساعة 3:29 صباحاً]

اولاً احب ارد على ابو البراء الي منزل تعليقه ... انت مريض ولا تحس بحراره بجسمك محمد قال غمز ولمز للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ... لا تتفلسف بشي انت مو فاهمه زين يا بابا



اما بنسبة لفتاتة عنيزة.... من شروط الزواج موافقة البنت.. واذا كانت البنت موافقه هذا شي راجع لها اما اذا كانت رافضه فا لا يجوز زواجها اجباري

SAUDI ARABIA [مجموعه] [ 30/05/2009 الساعة 4:58 صباحاً]
حرررررام بصراحه
لكن الي اقدر اقوله
الله يسترعليهم وعلينا وعلى من يقراء التعليق

SAUDI ARABIA [عبدالمجيد] [ 30/05/2009 الساعة 1:53 مساءً]
والله انك لاتستطيع ان تعطي رأيك بشكل قاطع ولكن انا اقول لازم تكتمل عمرها 15 سنه كي تفهم الحياه

SAUDI ARABIA [ابوفهدالزعفراني] [ 25/06/2009 الساعة 2:02 صباحاً]
ضـــــــــــــــد
ضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ضــــــــــــــــــــــــــد
ضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ضـــــــــــــــــــــــــــــــد
ضـــــــــــــد
ضد

[حماد الشايب] [ 30/06/2009 الساعة 12:31 صباحاً]
تعليقا على (ابو البراء)و(ALI

أقول ماشاء الله على سعة الصدر وغزارة العلم ولكن لو عطونا ملخص الموضوع ورايهم في سطرين أوثلاثة جزاهم الله كل خير......

وأنا ضد هذا الزواج الجائر في نظري ولا تزوج الفتاة عمرها أقل من 17سنة حتى لو هي بالغ (سواء لشاب أو لشايب مثلي ) والأعمار بيد الله الدائم فكم من شاب توفي في عز شبابه وشايب عمر إلى ماشاء الله..

SAUDI ARABIA [ابوفهدالزعفراني] [ 03/07/2009 الساعة 10:40 مساءً]
تكلموا عن اسكان الفقراء والارامل والمطلقات والايتام وايجاد السكن المناسب لهم وعن ارتفاع اسعار المواد الاستهلاكيه وتحسين معيشة المواطنين

SAUDI ARABIA [الهواوي] [ 11/07/2009 الساعة 11:19 صباحاً]
إذا تعدت الخمس طعش حط رجلك

مع أن هااااااااااا الوقت يااااصلن العشرين وماااااااا عندك أحد

SAUDI ARABIA [الوسيدي] [ 15/07/2009 الساعة 4:50 مساءً]

لا بد من أن تكون الزوجة عارفة بمعنى الزواج وهي قادرة عليه وعملية تحديد العمر ترجع إلى البيئة التي يعيشها الإنسان والزواج بصغيرات السن (الأطفال ) يترتب عليه مشاكل كثيرة ليس على صعيد العمر بل تربية أطفالها وعمرها صغير ولا أرى أن هذا يناسب مجتمعنا في هذا الوقت وإن كان الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج بعائشة رضي الله عنها فهذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم فبنات اليوم لا يدركن معنى الزواج في هذا العصر إلا ما بعد سن البلوغ ويرجع ذلك لاسباب تتعلق بالأسرة ووعيها وأما من ينظر لعمر الزوجة على أنها صغيرة على الجماع فأظن أنه لا يوجد مشكلة في ذلك ولكن قبل هذا هل تستطيع الزوجة صغيرة السن أن تقوم بواجبات زوجها الأخرى من تفاهم من ناحية مستوى الفهم والخدمة بالمنزل.

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
في عودة صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ تجلت مشاعر المواطنين واتضح مايكنه الشعب للقيادة من حب وولاء .

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


روافد

الشيخ خالد بن رشيد الرشيد

أحوال الجوال ..!؟؟

مقالات سابقة


نبضــــــــــــــــات

الشيخ نواف الرعوجي

أمة الأمجاد

مقالات سابقة


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

التاريخ الهجري
26
ربيع أول
1431 هـ

التاريخ الميلادي
مارس 2010
سحنثرخج
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved