خريطة الموقع
الجمعة 10 فبراير 2012م

الهلال والاتفاق.. إثارة وقوة وبطولة وسباق على كأس غالية   «^»  معلم بالمدينة المنورة يعتدي على طالب قال له “هاي تيتشر”   «^»  المظالم: أولى جلسات اتهامات التزوير والرشوة ضد وكيل أمانة جدة 28 الحالي  «^»  ‏‏ «الصحة»: 15 يوما للتقديم لوظائف التشغيل الذاتي  «^»  «التربية» تحدد ضوابط مشاركة منسوبيها في المناسبات الوطنية  «^»  الدبلوماسيان يرويان وقائع الساعتين: طلبنا من زملائنا الفدية وفوهات البنادق على رأسينا  «^»  حمزة كاشغري.. من حلقات القرآن إلى «الشطط الفكري»  «^»  الإفراج عن السعوديين الثلاثة المختطفين في اليمن اليوم  «^»  مساعدات «تكافل» لجميع الطالبات والطلاب المستحقين دون استثناء  «^»  السماء غائمة الى غائما جزئياً على مناطق وسط وشرق المملكة جديد الأخبار
رحمك الله يا الأربعين  «^»  الترفيه مقابل التلوث  «^»  جدعت هــــــم .. وخوف .. لا أكثر   «^»  فوضى القضاء  «^»  مطبلي الأسهم .. أحياء يرزقون   «^»  البيعة الخربانة  «^»  الثقافة الفاسدة  «^»  نور على نور  «^»  إذا أنت ليبرالي .!!؟؟ فأنا مطوع .!!؟؟   «^»  سر الحياة جديد المقالات
الأسهم السعودية




مكتبة الأخبار
متابعات
كتاب جديد يرصد علاقة أمير الشعراء أحمد شوقي بالطرب والمطربين

كتاب جديد يرصد علاقة أمير الشعراء أحمد شوقي بالطرب والمطربين
كتاب جديد يرصد علاقة أمير الشعراء أحمد شوقي بالطرب والمطربين
القصيم نيوز - متابعات :

يرى شاعر مصري أن أمير الشعراء أحمد شوقي ولد ليكون موسيقيا فصار شاعرا مولعا بالمطربين وأنه قرب اليه صالح عبد الحي ثم وجد في محمد عبد الوهاب ما لم يجده في مطرب اخر فتولى رعايته وتثقيفه واصطحبه لزيارة متاحف في أوروبا وأرشده الى مصادر الفنون وقدمه الى كبار المثقفين والسياسيين.

ويقول أحمد عنتر مصطفى في كتابه "شوقيات الغناء" ان كلمات شوقي تغنى بها مطربون بارزون قبل أن يستثمرها عبد الوهاب اذ غنى محمد

عثمان نشيدا لشوقي في حفل بضاحية حلوان جنوبي القاهرة يوم 17 فبراير شباط 1899 كما لحن له الشيخ سلامة حجازي نشيد الجمعية الخيرية

الاسلامية وأدته فرقة التمثيل في الاوبرا الخديوية عام 1900.


ويضيف أن شوقي 1868-1932 عبر عن اعجابه بكبار مطربي عصره بعدة قصائد نظمها في رثائهم أو تكريمهم ويرجح أن أقدمها مكتوبة في

عبده الحامولي 1841-1901 وتليها قصيدة كتبت في عبد الحي حلمي 1858-1912 كما كتب شوقي في رثاء سلامة حجازي 1852- 1917 وسيد درويش 1892-1923.

ويقول انه على الرغم من قوة علاقة عبد الوهاب بشوقي فانه لم يخصه بقصيدة وان أشار الى نبوغه الفني في بعض الابيات في حين أفرد شوقي

قصيدة "سلوا كؤوس الطلا" لام كلثوم تقديرا لفنها، ويقع الكتاب في 224 صفحة كبيرة القطع وأصدره المجلس الاعلى للثقافة في القاهرة.

ويقول مصطفى الذي كان أول مدير لمتحف أم كلثوم بالقاهرة ان شوقي كان له تأثير واضح في عبد الوهاب خلال المعايشة اللصيقة لثماني سنوات الاخيرة في حياة الشاعر الذي تخلى عن الفصحى وكتب لعبد الوهاب وحده بالعامية أغنيات ومواويل.

ويضيف أنه على الرغم من الوفاة المبكرة لشوقي عام 1932 فانه يأتي في طليعة شعراء الفصحى الذين غنى لهم عبد الوهاب ويحتل شوقي

المرتبة الرابعة بين المؤلفين الذين غنى لهم عبد الوهاب وهم بالترتيب حسين السيد وأحمد رامي ومأمون الشناوي.


ويقول المؤلف ان شوقي شغل بعبد الوهاب عن أم كلثوم ولكن أمير الشعراء قال عنها لو كانت الاصوات معادن لكان صوت أم كلثوم من معدن ذهب الابريز وكانت معجبة بشعر شوقي الذي قدر مكانتها لكن علاقتهما اتسمت بالتحفظ والفتور ولم تغن أم كلثوم أيا من قصائده في حياته بما في ذلك قصيدته "سلوا كؤوس الطلا" التي كتبها فيها قبل رحيله بعام.

وغنت أم كلثوم لشوقي تسع قصائد لحنها رياض السنباطي. ويسجل المؤلف أن أعمال شوقي المغناة عددها 47 وأن لعبد الوهاب وأم كلثوم منها 46 عملا بالفصحى والعامية وأن له أغنية عنوانها "أغنية" كتبها في لبنان في صيف عام 1931 وغنتها المطربة ملك وهو يلفظ أنفاسه وكان شوقي مدلها بصوتها وربما كان ذلك سببا يضاف الى أسباب جفوة أم كلثوم لقصائد شوقي في حياته.


ويضيف أن لشوقي قصائد أخرى تقول مصادر ان مطربين مثل ابراهيم حمودة وفتحية أحمد وعبد الغني السيد قاموا بغنائها ليصبح شوقي في

طليعة الشعراء الذين تحولت قصائدهم الى أغان بمن فيهم نزار قباني.


ويقول مصطفى في مقدمة الكتاب ان لدى الشعب المصري منذ القدم ميلا الى الموسيقى والغناء اللذين ازدهرا في كثير من الفترات وان أفلاطون 427-347 قبل الميلاد كان يفضل الموسيقى المصرية على موسيقى بلاده بل انه دعا اليونان في كتابه الجمهورية الى اختيار الموسيقى المصرية القديمة والاخذ بها بصفتها أرقى موسيقى في العالم وأنها خير نموذج للموسيقات الكاملة التي يجتمع فيها التعبير عن الحقيقة والفضيلة

والجمال وحلاوة النغم.


ويضيف أن المؤرخ الاغريقي هيرودوت 488-428 قبل الميلاد وهو أبوالتاريخ سجل أنه سمع بعض الاغنيات بمصر ولما عاد الى بلاده سمع الاغاني نفسها بايقاعاتها المصرية حيث صارت على ألسنة الشعب اليوناني تنشد ولكن الموسيقى المصرية بعد دخول العرب الى البلاد توارت ولجأت الى الكنائس والاديرة.
تم إضافته يوم الخميس 11/03/2010 م - الموافق 25-3-1431 هـ الساعة 11:22 صباحاً
شوهد 109 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.97/10 (19 صوت)


اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



روافد


القصيم نيوز ...على جوالك


نبضــــــــــــــــات


مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم

علي بن عبدالكريم السعوي

سر الحياة

مقالات سابقة


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved