بين تباين الاراء على المستوى الشعبي وحتى في الافتاء ، أصدر فضيلة الشيخ يوسف الأحمد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً فتوى عبر موقعه، بعدم جواز تقنين سن زواج القاصرات.
وقال الأحمد خلال فتواه :" أن واقع الناس من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما قبل أربعين سنة تقريباً وجميع النساء يتزوجن قبل الثامنة عشرة غالباً والوضع الاجتماعي أكثر استقرار من الآن ، أما تزويجها بما فيه إضرار بها فهذا موضوع آخر، وهو أمر محرم في حق الصغيرة والكبيرة.
والذي يظهر لي أن المقصود من المطالبة بمنع زواج القاصرات وإبرازه إعلامياً هو تنقص الشريعة واتهامها بالظلم وعدم مناسبتها للعصر، ومحاولة إخضاع أحكام الشريعة لتوافق واقع الغرب. وإلا فإن القضية مفتعلة، فهي لا تشغل المجتمع السعودي لا من قريب و من بعيد، والدليل على افتعالها أنه لا يوجد في المملكة طالبة متزوجة في المرحلة الابتدائية إلا أندر من النادر، والمشكلة الحقيقة والمعضلة الاجتماعية في السعودية إنما هي في عدم زواج الكبيرات، ولكن المنافقين لا تعنيهم هذه القضية لأنها لا تسهم في الشغب على الشريعة،ومستند الإجماع على الجواز كثيرة منها قول السيدة عائشة رضي الله عنها :" تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين، وأنا بنت تسع سنين" أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له.
تم إضافته يوم الثلاثاء 25/05/2010 م - الموافق 11-6-1431 هـ الساعة 2:43 صباحاً
حفظك الله ايها الشيخ من كل مغرض .
والشيخ حفظه الله لم يأتي بجديد . وهذا كلام جمهور أهل العلم . ومن بلغت بنزول الحيض او غيه من علامات البلوغ فقد كلفت بأحكام الشريعة وانتفى عنها القصور (فلا تعتبر قاصره ), فيصح حجها فرضاً وتكون ادت حجة الاسلام , وتقاد بالقصاص وغيره , واذا ابطل زواجها باعتبار القصور فمن باب اولى ابطال باقي الاحكام عنها كصحة حجها وعدم اخذها بالقود بالقصاص وغيره من الاحكام
[ولدالقصيم] [ 25/05/2010 الساعة 6:10 مساءً]
من الواضح ان من يزوج ابنةبعمر9سنوات فالعقدللنكاح باطل لعدم الاقتداء والنتثال بالرسول محمدصلى الله عليه وسلم وكذلك كون البنت لم تبلغ سن الرشد وعدم حسن معاشرةالزوج والادراك لمعنى الزواج والحياة ولايصح عقدالزواج الاعند بلوغ النصرين الاعندعمر19سنةومافوق وممااشيرالية فان الكاتب السعودي صالح الطريقي هوالارجح للصواب لزواج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنها ان عمرها كان 19 عاما وليس عمرها 9 سنوات،
أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أكبر من عائشة رضي الله عنها بعشر سنوات، توفيت عام 73هـ عن عمر يناهز المائة عام، فيما عائشة توفيت عام 57هـ.
أن أسماء هي من توفيت عام 57هـ، هذا يعني أن عمرها سيكون 84 عاما، أي عائشة كان عمرها حين توفيت 74 عاما، ودخل عليها الرسول صلى الله عليه وسلم عام 2 للهجرة، الآن لنحذف 55 عاما من عمر عائشة رضي الله عنها، سيكون عمرها عند دخوله عليها 19 عاما.
دليل آخر يلغي فكرة زواجه من طفلة، فالرسول صلى الله عليه وسلم وفي ريعان شبابه ارتبط بأم المؤمنين خديجة رضى الله عنها، التي تكبره بخمسة عشر عاما، ولم يبحث عن فتاة شابة وصغيرة ليجدد فراشه كما يردد أولئك الذين يريدون شرعنة
[فيصل بن سليمان بن عبدالعزيز] [ 26/05/2010 الساعة 1:22 صباحاً]
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع