ثقافيه المحيميد : وصف العمير لمن لايستمع الموسيقى بالاغنام مجحف
المحيميد : وصف العمير لمن لايستمع الموسيقى بالاغنام مجحف
القصيم نيوز ـ متابعات :
هاجم القاص يوسف المحيميد الكاتب في جريدة الجزيره عثمان العمير على اثر ماتحدث به العمير خلال يرنامج نقطة تحول ووصفه لمن لا يستمع الى الموسيقى بانهم كالاغنام . ووجه المحيميد نقدا لاذعا ووجه اتهامات متنوعه للعمير لعل منها مانصه كما جاءفي مقال المحيميد : ((أعتقد أن ردود أفعال مشاهدي حلقة برنامج «نقطة تحول» الذي يقدمه المذيع سعود الدوسري، والتي استضاف فيها الإعلامي القديم الجديد عثمان العمير، تراوحت بين الدهشة والصدمة لمن يشاهده لأول مرة، وبين الابتسامة الصفراء لمن يعرفه عن قرب، وبين السخط والمرارة لمن يعرف نشاطه الصحفي فحسب، كرئيس تحرير سابق لمطبوعتين، هما من أهم المطبوعات العربية، مجلة المجلة وجريدة الشرق الأوسط، إضافة إلى صحيفة «إيلاف» الإلكترونية.
وبعيداً عن أسلوب الإثارة الذي يستخدمه، وحرصه الشديد على الأضواء، ومحبته للشهرة حتى لو كانت زائفة ومجّانية، وبعيداً عن حقه في تحنيط جسده أو بحثه عن الخلود كما يزعم، وبعيداً عن اعترافه بوصوليته واستنفاعه من علاقاته بالملوك والقادة، وبعيداً عن «الشرهات» التي أعلن عن أرقامها التقريبية التي حصل عليها، وتفسيراته الخاصة جداً لمفهوم «الشرهة» التي يفصلها عن الصدقة أو التسوّل عبر العلاقات والكسب المجّاني، وبعيداً عن ترفّعه وتعاليه عن مشاركة سكان «القبور» الفقراء والمحرومين، بعد أن عاش في «القصور»، فالمهم في نظره معرفته بكبار القوم وعليته، أما الصغار والشعوب فهم (عوام)، لا يجد فيهم أي نفع أو فائدة! وبعيدا عن رفضه للصداقات الطويلة التي يجد فيها نقص في الصحة والعقل! فمن لديه أصدقاء منذ أربعين عاماً، وما زال محتفظاً بهم، عليه أن يراجع مصحّة نفسية، كما ينصح العمير!
بعيداً عن كل ذلك، وعن أي حسابات أخرى، أعتقد أن وصفه من يخالفه في تذوق الموسيقى بالأغنام هو أمر مجحف ومتطرّف، بل شديد التطرّف، فمن لا يستمع إلى موسيقى بيتهوفن وموزارت وباخ وغيرهم هم ممن يسيرون كالأغنام في هذه الحياة!
تم إضافته يوم الخميس 10/06/2010 م - الموافق 27-6-1431 هـ الساعة 5:29 صباحاً
الا بذكر الله تطمئن القلوب ولكن هذا المسكين انتكست فطرته فاستبدل ذلك بالغناء وياليته خص نفسه ومنهم على شاكلته لكن ان يعمم ويجعل من لايستمع الغناء كالاغنام فلا نقول الا افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا وباعتقادي ان الاستاذ عثمان مغرم بالموسيقى الصاخبه بحكم وجوده خارج البلاد هذه المسويقى التي تأنف من سماعهاالحمير فضلا عن الاغنام.
[زماني] [ 10/06/2010 الساعة 10:47 صباحاً]
بس مجحف .......
.
.
.
.المقصود بالذين لايستمعون للغناء هم المسلمين وهذا سب وشتم وخروج عن تعاليم الدين وكان المفروض ان يتم رفع قضيه عليه باحدى المحاكم .
[سليمان الدخيل] [ 10/06/2010 الساعة 11:29 صباحاً]
قال رئيس تحرير أحدى الصحف الألكترونية وهو صحفي يحترم نفسه قبل الآخرين أن الجيل الذي سافر الى خارج أسوار وطننا العربي الكبير رجعوا للبلد حليقي الشنبات حتى يثبتوا تطورهم وتعلمهم فقط من هذه الناحيه ولكن باقي النواحي ويندرج تحتها الأمانة الإجتماعيه في عملية تثقيف مجتمعاتهم فهم أكبر خونه في التاريخ وفي الأمم اللتي تقدمت أو تأخرت ولكَ في هذه العينه مثلاً وفي خوائها الخلقي والأخلاقي وكيف وصل بهم حد الإنحطاط الى فرز المجتمع وكيف يتعاملون مع أفراده .
[خالدي نجد] [ 10/06/2010 الساعة 2:45 مساءً]
حنا ماشرهنا عليه أصلا لأن الله تعالى قد أخبرنا عن هؤلاء فقال جل في علاه
(( أفمن يعلم أن ماأنزل اليك من ربك هو الحق كمن هو أعمى انما يتذكر أولوا الألباب))
فمابالك برجل تعدى الستين ومن بيت علم ودين ومع هذا لم يستفد من هذا البيت والعلم يقول جل وعلا (( ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد الى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث....))
نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى
[محمد] [ 10/06/2010 الساعة 5:25 مساءً]
أنا شاهدت وسمعت حديثه فخلصت الى أن هذا الرجل بسيط وثقافته ثقافة جرائد وأيقنت أنه أخذ أكبر من حجمه بكثير ولولا شهرة الإعلام لأصبح أقل من الأنسان العادي ثقافيا .
وهو مهزوز وكأنه لم يكن مقتنعا بما يقول .
نرحب بكل اقتراح وكل نقد هادف
كن محرراً في جهة عملك .. في حيك ... في مشاهداتك اليومية
كما نستقبل أي موضوع أوشكوى قابلة للنشر .. يمكن التواصل على جوال الموقع