• ×

09:08 صباحًا , الأحد 23 ربيع الثاني 1443 / 28 نوفمبر 2021

Editor

أين نحن من شريعة اشنونا؟

Editor

 0  1  5.3K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شريعة \"اشنونا \" التي أضافت إلى حقوق المرأة حق الحماية ضد الزوجة الثانية أعتقد أننا بحاجة لها الآن مع استغلال بعض الرجال سماحة الدين كمدخل لنهب حق المرأة والتي من أبسطها حقها الطبيعي في الحياة أن تعيش بسلام وتتصالح مع ذاتها بدون أية منغصات ، فكثير من مشاكل المرأة العربية تبرز في اقتحام الزوجة الثانية مملكتها بدون إذن إلى جانب افتقارها إلى قانون يحمي استقرارها النفسي والأسري مع الزوج في ظل تعسف القوانين الاجتماعية وإهمالها الجوانب النفسية للمرأة عندما تستعمر داخليا وتفقد سيادتها الأسرية بمجرد هبوب رياح تعصف بنزوات الرجل تدفع المرأة ثمنها .

ولذلك من الطبيعي أن نجد 50% من النساء لا يؤمنون بجدية اليوم العالمي لعيد المرأة ولكن العالم مازال يغض الطرف و يحتفل بموت الحقوق والتشريعات الخاصة بالمرأة ومنها شريعة \" اشنونا\" ، وحق المرأة في مساحة من الارض تمارس فيها حريتها وتخيرها بين البقاء على هامش الحياة الزوجية ومعلقين أكاليل زهور عيد المرأة على مقابر حقوقها وقانون الضرر النفسي الذي تظفر به من تبعات الزوجة الثانية .

بعد كل ماسبق من السذاجة أن تمنح المرأة يوم واحد لمناقشة قضيتها الأزلية مع الرجل، وأتساءل هنا هل المرأة بحاجة لمثل هذا اليوم خاصة في ظل ظروف سياسية واجتماعية تعصف بالعالم وتدفع المرأة قربانها كل يوم سواء على الصعيد الاجتماعي أو السياسي ، وما الذي جنت المرأة من هذا اليوم غير فتح الجراح ، وهل تحقق للنساء العدالة المشروعة مثل ما قيل عن المرأة السعودية وقضايا الإصلاح .. كلنا نعرف كيف تعامل الدين الإسلامي مع قضايا المرأة بمرونه تفوق جميع الأديان ووضع التشريعات التي تكفل للمرأة المساواة والحقوق.. كما سنّ القوانين التي تصون كرامة المرأة وتمنع استغلالها جسديا أو عقليا ، فأين نحن من شريعة \"اشنونا \" رغم أن الدين الإسلامي ترك للمرأة الحرية في الخوض في مجالات الحياة. ولا يغيب عن أحد أن العائق أمام المرأة وضعها في المجتمعات الشرقية و العادات والموروثات الثقافية والاجتماعية والقمع العنصري تحت غطاء الدين وكل تلك الحقائق التي تضرب بجذورها في أعماق نفسية الرجل الشرقي الذكورية وليس العائق الديني . كما يتخيل البعض وما يحدث للمرأة ما هو إلا تقصير وتفريط أو تدجين إن صح التعبير صاحب تطور المرأة خلال أجيال تلاحقة وبعدة وسائل أخطرها الترهيب الديني، وأقلها الخوف من شبح الموت جوعا في مجتمع يتبع قانون الغاب وهناك يظهر لنا السبب الجوهري هو طغيان النزعة الفطرية للسلطة والقيادة لدى الرجل الشرقي والتي تقيدها الأنظمة السياسية خارج محيط الأسرة. فلم يجد الرجل كائن يفرغ فيه نزعته الفطرية إلا المرأة ، وقد استفادة الأنظمة العربية من هذا بامتصاص طاقة الرجل المتعطش للسلطة بتوفير الأجواء الخصبة له تحت غطاء الدين مثال تكليف المحرم القاصر برعايته لقريباته الراشدات بحجة إنه رجل ولا خارج دائرة الخطيئة وبهذا العمل نشأ الرجل الصغير على تشرب السلطة الداخلية فقط ونسي التفكير في السلطة الخارجية .



فاطمة عطيف
إعلامية سعودية ناشطة ومهتمة بشؤون المرأة

Fatmah22-@hotmail.com


للتعليق على الموضوع برجاء الضغط على رابط إرسال التعليقات بالأعلى
تعليقات الزوار

بشير
ان الحقوق التي يمليها الغرب لا تمثل الحقوق الاولوية للمرأة ....هل جال بخاطرك ان تمري على ابواب المساجد عقيب صلاة الجمعة .... أم هل قادتك قدماك الى أحد الجمعيات الخيرية فرأيتي طوابير الذل ...وربما انت اكثر شجاعة وزرتي الزرائب لبعض المعوزات التي تسمى تجاوزا بيوت
بختصار نحن ياختي بحاجت فعلية لقانون وشريعة بيت عشتار

بل بحاجة ماسة لشريعة ربنا وكفى.

احمد المبارك

مقال رائع وكتابة تستحق الإعتناء واعتقد أن هامش الحرية التي نتمتع بها في هذه البلاد المباركة تقودنا الى الغوص في أعماق التجاوزات والبحث الجاد عن المصالح العامة.

ابن عبده

الحقيقة بقدر ما أنا أقدر واحترم كل كاتب في كل الصحف عبر الانترنت حتى لو أنه كاتب في منتدى


فقلد زاد إعجابي أكثر وأكثر عندما وجدت أبنة منطقتي جازن تسطر هذا الموضوع الانيق والرايق والذي وضعت فيه النقاط على الحروف وتحدثت بكل شفافية عن أمور كثيرة تمس المرأة بارك الله فيها 00


ولكن والله ما حز في نفسي هو تلك العقول المتحجرة المتيبسة والتي لم يروق لهم الموضوع ولم يعجبهم التعليق عليه حينما نقلوه حرفياً للمنتديات والمشكلة إنهم تركو المقال بعد نقله وذهبو للتعليق لإمور آخرى تخص خصوصيات الكاتبة فاطمة عطيف ذهبوا وعملوا عنوان عريض بنت جازانية تكشف عن وجهها في القصيم وليتهم وقفوا عند ذلك الحد ولكنهم أقحمو مراسلة الأذاعة السعودية إذاعة الرياض سمر رباح والكاتبة حليمة مظفر وهؤلاء هم كتاب الغفلة كتاب همهم أظهار انفسهم رجال الفضيلة والصلاح ولكن ليس على حساب الناجحين وليس على حساب خصوصيات الناس وليس الذم والتشكيك في أخلاق بنات الناس ولكن هكذا هم من فشلو في الوصول لما وصلت اليه فاطمة وسمر وحليمة ولكن يبقى نقول يارب لا تفقدنا عقولنا بعد ان خلقتنا في أحسن تقويم شكراً لكم ياصحافة القصيم وبارك الله فيكم ومزيداً من التقدم والنجاح وما جعل منطقتنا جازن تتأخر ألوف الخطوات وجعلها تبقى مكانها ترواح هؤلاء المتشدقين النافخين في الكير حسي الله ونعم الوكيل.


أحمد الهزاري

أقدر وأحترم كاتبتنا بل أفخر بها

لكن آخذ عليها التأثر بالنظريات الغربية

ومزجها بالدين

الدين يا سيدتي ما ترك شيء فيه خير لنا الاو دلنا عليه

وماعلم بشر الا وحذرنا منه.

خالد حمود المأربي
لعلي اتفق كثيراً مع مقال الأستاذة فاطمة عطيف وللمعلومية أن كثير هي التشريعات التي أعطت المرأة حقها مثل : شريعة[اورنامو] التي شرعت ضد الاغتصاب وحق الزوجة بالوراثة من زوجها. وشريعة لبت عشتار حافظت على حقوق المرأة المريضة والعاجزة وحقوق البنات غير المتزوجات. واخيرا فقوانين حمورابي التي احتوت على 92 نصا من اصل 282 تتعلق بالمرأة, وقد اعطت شريعة حمورابي للمرأة حقوقا كثيرا من اهمها: حق البيع والتجارة والتملك والوراثة والتوريث، كما ان لها الاولوية على الزوجة الثانية في السكن والملكية وحفظ حقوق الوراثة والحضانة والعناية عند المرض. كما شهد للعصر البابلي بوصول الملكة سميراميس إلى السلطة.

كما إن الإسلام كرم المرأة زوجةً ، فأوصى بها الأزواج خيرا ، وأمر بالإحسان في عشرتها ، وأخبر أن لها من الحق مثل ما للزوج إلا أنه يزيد عليها درجة ، لمسئوليته في الإنفاق والقيام على شئون الأسرة ، وبين أن خير المسلمين أفضلُهم تعاملا مع زوجته ، وحرم أخذ مالها بغير رضاها ، ومن ذلك قوله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) النساء/19 ، وقوله : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة/228 .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) رواه البخاري (3331) ومسلم (1468) .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي ) رواه الترمذي (3895) وابن ماجه (1977) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وكرمها بنتا ، فحث على تربيتها وتعليمها ، وجعل لتربية البنات أجرا عظيماً ، ومن ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ ) رواه مسلم (2631) .
وروى ابن ماجه (3669) عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ ، وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .
وكرم الإسلام المرأة أختا وعمة وخالة ، فأمر بصلة الرحم ، وحث على ذلك ، وحرم قطيعتها في نصوص كثيرة ، منها : قوله صلى الله عليه وسلم : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ ) رواه ابن ماجه (3251) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .

من المؤكد بأننا جميعاً هنا نعلم كُل ذلك إلا أن البعض لا يعلم أن هناك من فسر تلك النصوص والأحاديث حسب ما يتفق مع عصره أو مصالحة السياسية والأجتماعية

واتفق مع الكاتبة بأن هناك من استغل سماحة الدين ويسره و أن هناك من طوع النصوص والأحاديث لمصلحة شهواته بتعدد الزوجات بسبب او بدون سبب وهذا النوع من البشر يقدم على ذلك إما بداعي الفخر أو الفحولة ، دون النظر إلى تلك الزوجة التي ربما عانت معه الكثير حتى اغدق الله عليه من نعمه فكافأها بزوجة ثانية ، ضارباً بمشاعرها و احاسيسها عرض الحائط .

تقول الكاتبة \"وما الذي جنت المرأة من هذا اليوم غير فتح الجراح \"

وانا استغرب هذه النظرة السوداوية من الكاتبة التي تعد عضو نشط ومهتمة بحقوق المرأة !

وشخصياً .. أجد ان اليوم العالمي لعيد المرأة حتى وإن لم يكن ذا فاعليه أو لم يجد تفاعل من المجتمع الآن غير أنه يعد يوم مميز للمرأة للتعبير عن استقلاليتها وحقوقها ، ومن المؤكد بأن هذا اليوم سوف يكون - فيما بعد - يوماً مميز للمرأة لممارسة جميع حرياتها الذي كفلتها لها جميع التشريعات والشرائع .

أما بخصوص تحقيق العداله المشروعة للمرأة السعودية فمن المؤكد بأننا لا نلمس ذلك في مجتمعنا ، نظراً لبطء مسيرة العجله وهذا يعود إلى أمر هام في وجهة نظري الشخصية وهو عدم جدية المرأة بالمشاركة في قضاياها إذ أن الرجال مازالوا هم المتحدثين بلسان المرأة ، فمتى ما وجدنا عشرات بل مئات من النساء من أمثال الأستاذة فاطمة عطيف يشاركن بفاعليه في تسريع العملية الحقوقية للمرأة فلا بأس حينها بأننا ستتحقق العديد من مفردات العداله المشروعة للمرأة في مجتمع سيطرت العادات والتقاليد وحجمّت من ممارسة الحقوق والواجبات.

ربما أتفق معك في بعض المفردات هنا كـ \" الترهيب الديني\" واستغلال البعض لذلك النوع من الترهيب والتخويف وفتح أبواب كـ باب سد الذرائع ولي اعناق نصوص وتطويعها على غير مبتغاها .

لكني في مقابل ذلك اختلف معك في أن شبح التخويف بالموت جوعاً في عصر اصبحت المرأة - العاملة - فيه لا تقل أهميه عن الرجل في الإنفاق بل اصبحت المرأة هي الركيزة الأساسية في الأنفاق المادي ببعض البيوت .ولا اختلف معك أن الأنظمة السياسية قيدت المرأة في مراحل سابقة إلا ان القيود بدت تتحلحل في ظل المعطيات الأقتصادية العالمية .


في الختام استمتعت جداً بهذا المقال وما احتواه من جراءة تؤكد لنا بأننا أمام قامة اعلامية فكرية نفتخر بأنتمائها لهذا الجزء الغالي من الوطن ( جازان ).


عبدالرحمن

مساء القرنفل أخت فاطمة

مقال قوي وذو مدلول عميق وطرح واع ، تطرقك لآشنونا وربطك بين واقع المرأة والقيود المفروضة بالإضافة لتسخير واقع الرجل العربي لإشباع نزواته السلطوية تجاه المرأة بدلاً من تسخيرها لأهداف أكبر كل ذلك كان ربط جميل ورائع ,

طرحك الجريئ والملامس لهذه القضية الحساسة نأمل أن نشاهده في مواضيع أخرى بذات الجودة

هذا المقال سيكون إنطلاقة لكاتبة سعودية تُسطر أحرفها من ذهب ،

بالتوفيق يا أخت فاطمة.

مالك الفوزان
شكرا خالد حمول المأربي على الكلام الجميل
وأتمنى أن تشرح لنا شيئا عن الفتاة المأربية في اليمن والاضطهاد القبلي
ونحمد الله أن الفتاة السعودية هناك من يدافع عن حقوقها

شكرا لك يا غالي.


عبدالرحمن عقيلي
بدءذي بدء احيي الاستاذة فاطمة عطيف على طرحها المتميز ولكوني اعلم ربما ببعض مما تحمل روحها من فكر نير تشبع بما في شريعتنا السمحة من حب وتسامح ادى إلى ايقاض مارد حبها لمجتمعها ذلك المارد الجميل الذي مازال نائما في ارواح الكثير منا بسبب تطبعنا بعادات من جاهليتنا بعيدة جدا عنن شريعتنا السمحة فمن هذا المنطلق سوف اختلاف مع سعادتها في بعض مما ورد في طرحها من اتكالية اعتدنا عليها.
اختي ا.فاطمة
مما لاشك فيه ان المرأة لدينا هنا وهناك في كافة من دول العالم تعاني من التمييز والجور الذي لا تبررهما كافة الشرائع السماوية والوضعية , وربما يرجع ذلك وفقا لمفهومي لازلية الصراع على السلطة بين المرأة والرجل .
و الحقيقة تؤكد ان تلك المعاناة بمجتمعنا اخف بكثير مما شاهدته في العديد من هناك, لكن الغريب هنا ان ذلك التمييز والجور لا تعنرف به الغالبية العظمى من نساء جزيرتنا العربية بل تعتبره تمييز لهن يفاخرن به.
لذلك اسمحي لي بإن أختلف معك هامسا في اذنيك (عدلي خط سير طرحك لوجهته الصحيحة)
فنحن معشر الرجال ابرياء من دمائكن كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب.
وإذا لم يجانبني الصواب في اختلافي وهمسي , فاسمحي لي يا سيدتي بإن اطرح هذا السؤال.
ماذا تنتظري مني انا الرجل العربي الذي (قبل ان يعزني الله بشريعة الرحمة التي ارسل بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم) حفل تاريخي بداحس والغبراء وابوجهل ولهب واهم اختراع تمثل برايات حمراء؟ فهل تطلبين مني رحمة من اعتبر الجور رحمة من الله له.
ختاما انا على يقين ان من يحمل مثلما تحملين من فكر نير وعزيمة واصرار وتشبعت روحها بما في شريعتنا من حب وتسامح قادرة على تحقيق ما يصبو اليه مجتمعنا من نماء .
تحياتي.

بنت الجنوب
بصراحه موضوع جميل جدا وابي اشكر الكاتبه فاطمه العطيف واهنيها على الثقافه العاليه والقوه التي ظهرت بها وهي مثال عالي جدا نقتدي به جميعا وشرفت بلادها اجمع والجنوب خاصه وابارك لجميع العطيف على الباحثه والكاتبه التي نفخر بها ويعجز الشان على المدح بها ..


نور

اخت فاطمة احترم كتاباتك ونضالك لتصلي لما تريدين ولكن أحب أن أقول لك أن المرأة محمية بقوانين ا لإسلام قبل اي قوانين وضعية من البشر وقولك بأن اشنونا يحوي قانون يحمي المرأة ضد الزوجة الثانية فهل المرأة الثانية وحش كاسر في مخيلتك أم أنها انسانة بلا إحساس

ولي تعليق بسيط إرفاق صورتك مع المقال سبب ضجة حولك بينما لو ذهبت في حياتك قدما وأنت كاشفة عن وجهك لما حدثت كل هذه الضوضاء في أوساط مجتمعك المحيط بك.

تعليم الحب

نشكر الاخت فاطمة على هذا المقال الجيد .
ولكن الشريعة الاسلامية حددة حقوق المرأة في الأمور .
وليس هناك شريعة أفضل من الشريعة الاسلامية التي تأمر بالالتزام بالحجاب
الذي يجعل من المرأة لؤلؤة مكنونة بالحجاب .

شعاع
يعطيك العافية أخت فاطمة على هذا المقال
أنا معك بكثير مما طرحتيه في مقالك وأشاركك الرأي

ولكن مجتمعنا لا يفتقر لتشريعات لأن فيه شريعة تحكمه تغني عن كل الشرائع الوضعية

مشكلة المرأة العادات والتقاليد والنظرة لها على أنها كيان ناقص يحتاج إلى تقويم
ومبالغة في حمايتها حد الاختناق
لا ينظر لها على أنها كيان مستقل له حق القرار والاختيار والتجربة
الحياة تجارب ولكن في مجتمعنا حياة المرأة طريق يرسمه الأهل وتمشي عليه
ولا نريد أن نسودها مرة واحدة رغم وجود هذا يوجد من يحترم المرأة ويعطيها حقها .

نحتاج قبل أي شيء أن نزيد الوعي عند المرأة وتتعلم كيف تستطيع أن تأخذ حقوقها دون السماح لأحد أن يظلمها
الزوجة الثانية حق شرعه الله قد يستخدم هذا الحق كثير من الرجال لقهر المرأة وظلمها
ولكن كيف تستطيع هي أن لا تسمح بظلمها
هذا ما تحتاج إليه المرأة
كثير من النساء بضعفها واتخاذ دور المغلوب على أمره تسمح بتدهور حياتها من حولها
حين تسكت المرأة على ضياع حقوقها فهي مشاركه بظلمها
حين تضعف وتضعف وتسمح لرجل قليل المرؤة والصلاح حتى لو يدعي انه متدين باستغلالها عاطفيا وماديا فهي تشارك بظلها
حين لا تقف بوجه الظالم بقوة فهي تشارك بظلمها

طبيعة تربية المرأة بمجتمعنا على الخضوع والاستسلام والتبعية
وكثرت العيوب والمحرمات من حولها
جعلها فريسة ضعيفة للحياة
المصاعب والمحن شي لا تخلو الحياة منه
والخيبة بالشريك تواجهه آلاف النساء في الوطن العربي كله وليس بمجتمعنا فقط
هنا يأتي دور المرأة هي من تنصر نفسها رفضها لضلمها حتى لو ليس بيدها شي يعتبر نصر لها
إذا ضاعت حقوقها من حولها فلا تشارك بضياعها بسكوتها واستسلامها
لماذا الرجل قادر على ظلم نوعيه من النساء وغير قادر على ظلم نوعية أخرى ؟
لأن هناك من النساء بسلبيتها وخضوعها تسمح بظلمها واستغلالها
ونساء لا تقبل فتتقلص سيطرته وجبروته عليها .
والمجتمع مليء بنماذج الزوجات من النوعين .
المرأة لابد أن تكون قوية وترفض حتى لا تشارك بضياع حقوقها.

أبو خالد الحكمي
مقال جميل حتى وان لم يأتي بجديد ولكن اعلن اعجابي بجرأة الكاتبة والناشطة فاطمة عطيف وقدرتها على تجاوز العقبات الاجتماعية والتصدي لها
كما احب ان اغير في المثل الدارج لاقول
وراء كل امرأة عظيمة رجل عظيم واقصد بذلك زوجها احمد عطيف
تحياتي لكما جميعا ودمتما بخير الوعي والرقي الفكري.

أمير المشاعر

بسم الله الرحمن الرحيم

في الحقيقة هناك تشريعات وأديان مختلفة مرت على هذا الكون
وكل جيل له شريعته التي سنها بما يناسب عصره

ولقد كرمنا الله بديننا الإسلامي الذي حفظ للمرأة كامل حقوقها

والذي يميز الشريعة الإسلامية أنها مناسبة لكل العهود سواءاً التي مضت أو التي سوف تأتي


فلماذا نبحث عن تشريع جديدمخالف تماماً عن شريعتنا السمحه


قد نأخذ تجربة من الغير ونأخذ بعض الأفكار والدروس

لمن بشكل لا يخالف عقيدتنا الإسلامية


وعتبي الكبير على هذا المقال الذي غفل تشريع الله عز وجل


( أين نحن من شريعة أشنونا )

ومن تكون أشنونا أمام شريعة الله ؟؟

ويا ابن عبده

أين العقول المتحجرة التي تقولها

هل كل من يتمسك بدينه عقله متحجر

أم تريد كل العقول تنجرف وراء كل تشريع يروق لك.


جديد المقالات

Editor

تحدي كورونا

08-27-1441

Editor

التعليم وأثره في التنمية..

11-20-1440

qassime

يتألمون حينما يتلقفون !

01-28-1440

qassime

الذكاء الاصطناعي

10-07-1439

qassime

شياطين الشعر بين الخيال والإبداع

08-07-1439

qassime

الناشئُ الأكبُر: الناقدُ..

08-06-1439

qassime

اسـتـقـلالـيـة الـنّـاقـد

08-06-1439

qassime

السّرقات الشّعريّة في النّقد..

08-06-1439

القوالب التكميلية للمقالات

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:08 صباحًا الأحد 23 ربيع الثاني 1443 / 28 نوفمبر 2021.