• ×

07:06 مساءً , الأربعاء 13 صفر 1442 / 30 سبتمبر 2020

اعترافات خطيرة لـ سفاح الخادمات في ينبع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 القصيم نيوز ـ علي العطوي :


أدلى سفاح الخادمات في ينبع باعترافات خطيرة تضمنت كيفية ارتكاب جرائمه وكيف تعرّف على الخادمات الثلاث. وقال في اعترافاته: إنه اضطر لقتل الخادمة الاندونيسية الاولى التي تعرّف عليها على الكورنيش بعدما هددته بفضح أمره خاصة بعد أن فشل في تحقيق وعده لها بنقل كفالتها لكفيل آخر. فيما أكد السفاح أن الضحية الثانية أغراها بالمال لممارسة الرذيلة معه ثم خاف من أن تفضحه فقام بقتلها ووضع جثتها في كيس نفايات وألقاه على الكورنيش. بينما اضطر لقتل الثالثة التي كانت هاربة من كفيلها لرفضها ممارسة الرذيلة معه. وقام بسكب البنزين على جثتها وأحرقها لإخفاء معالمها.
الضحية الأولى: أوهمها بنقل الكفالة ثم شوّهها بماء النار الضحية الأولى قام بقتلها بتاريخ 8 /9/1428 هـ وقام برمي جثتها في منطقة ترابية في الطريق الرابط بين ينبع النخل وينبع البحر بعد أن أخفى معالم الجثة بالكامل. وعن طريق اعترافاته فان السفاح قام بالتعرّف على الضحية في كورنيش ينبع قبل عدة شهور من قتلها وتطورت العلاقة بعد حصوله على رقم جوالها وكان يعدُها ويوهمها بنقل كفالتها لكفيل آخر براتب مغرٍ. وكانت الخادمة تشرح له ظروفها الصعبة وكثرة العمل في منزل كفيلها ووعدها بالراحة وتم تحديد يوم للهروب من المنزل والتكفل بنقلها وقامت بالهرب معه وبعد هروبها توجّه إلى أحد المواقع في منطقة المنح بينبع. وقام بتصويرها بجواله وقام بفعل الفاحشة بها ولم يف بوعوده. وبعد تهديدها له بفضح أمره قام بقتلها عن طريق ضرب رأسها بعصا خشبية وقام بسكب كمية من ماء النار على جسدها بالكامل ومن ثم قام بتغطيتها ووضعها في السيارة ورميها في منطقة ترابية في طريق ينبع النخل وكانت هذه الجريمة الاولى للسفاح ولم تحدد الجهات الامنية وقتها الضحية لصعوبة التعرف عليها وانتشار ظاهرة هروب الخادمات من المنازل في ينبع. الضحية الثانية: أغراها بالمال ووضع جثتها في كيس نفايات الضحية الثانية قام بالتعرف عليها في كورنيش الشروق بينبع الصناعية عندما كانت تلاعب الاطفال. وأثناء غفلة الأهل عنها قام بالتعرّف عليها وأغراها بفعل الفاحشة بمبلغ مالي وخيّل لها أنه يرغب بها لجمالها وهذا ما جعل العاملة المنزلية توافق. وقام بعمل الفاحشة بها في سيارته على الكورنيش ولم يعطها المال المتفق عليه خصوصا أنها كانت تريد أن تمارس الرذيلة معه ومن ثمّ تعود مرة أخرى الى كفيلها ولا توجد نية للهروب ولكن خوفه من فضح أمره جعله يضربها بحجر على رأسها وقام بوضعها في كيس نفايات في شاطئ الشروق بعد وضعها في اكياس وقام باغلاقها بشكل محكم حتى تمكن عدد من الاطفال من اكتشاف مكان الجثة اثناء لعبهم بسبب انبعاث رائحة كريهة من الموقع الذي دفنها في وعند استخراج الجثة وجدت قد تحللت جزئين حتى ان معالمها لم يتم تحديدها وقتها كان ذلك بتاريخ 12/6/1429 هـ. الضحية الثالثة: رفضت ممارسة الرذيلة معه فأحرق جثتها الضحية الثالثة وجدها القاتل في أحد الأسواق القريبة من منزله أسواق بن نامي وأبدى لها خدماته في ايصالها لأي مكان تريده بعد علمه بأنها هاربة وتودّ الذهاب إلى أي مكان فقامت بمجاراته لأنه سيقوم بتوصيلها إلى أي مكان تريد وخصوصا أنها هاربة ووثقت به فقام بجلبها إلى المنزل ولم يستطع ممارسة الرذيلة معها بسبب رفضها وتعالت صيحاتها للاستغاثة وقامت بالهرب من البيت فقام بطعنها وضربها عدة مرات وسالت دماؤها في الشارع وقام بشكل سريع بسكب ماء النار عليها وهذا ما فعله في الضحية الاولى وقام برميها في منطقة ترابية بعد مركز 18 في الطريق الرابط بين ينبع وأملج. ولم يتم التعرف عليها وقتها وانتشرت شائعات في ذلك الوقت تفيد بان الضحية من اصحاب البشرة السمراء وأن خلافا نشب بين عدد من النساء المتسوّلات في السوق نتج عنه إصابات بسبب ان هؤلاء من المتسولات ومقيمات بشكل غير نظامي لم يذهبن الى المستشفى بدون ان يحدث ربط بين الضحية المحروقة ووجود الدماء في السوق كان ذلك بتاريخ 19 / 8 / 1430 هـ.
القاتل يكشف للشرطة مواقع رمي جثث ضحاياه كشف قاتل الخادمات لشرطة البلد في ينبع عن مواقع قتل ضحاياه والأماكن التي رمى فيها الجثث. وكان تحديده للمواقع صحيحا حسب تقارير التحقيقات الجنائية السابقة قبل الكشف عن هوية القاتل. وقد بدأ القاتل في الكشف عن موقع الجريمة التي ارتكبت في طريق ينبع النخل وكانت مقابل احد محطات الوقود ومن ثم قام بالكشف عن الموقع الذي خطف منه الضحية الثانية بكورنيش ينبع الصناعية بشاطئ الشروق والموقع الذي دفن الضحية به. ومن ثم قام بالكشف عن مكان ارتكاب الجريمة الثالثة نفذها بينبع عندما هربت منه بجوار أسواق النامي بحي السميري ومن ثم قام بتحديد موقع رميها في طريق الشمال حيث استدل على الموقع وكان ذلك بحضور مدير شرطة البلد الرائد خالد العنزي.
الخادمات يرفضن الخروج خوفًا من السفاح كثر الحديث عن السفاح بعد نشر صور وجرائم القتل، التي قام بها خلال السنوات الماضية في ينبع. وأصبحت جرائمه حديث الساعة في كل مجلس، خصوصا ان الرجل من الأشخاص المعروفين بسب تواجده الدائم في الأسواق. وساد نوع من القلق والخوف لدى العاملات المنزليات، حيث رفض عدد كبير منه رمي النفايات والمخلفات في الحاويات في الشوارع خوفا من السفاح بعد التحذيرات من ربات المنازل بوجود سفاح متخصص في قتل الخادمات.
وكشف صاحب مقهى انترنت عن أن الجاني كان دائم التردد على المقهى وأنه كان يحتفظ بصور ومقاطع اباحية وان معظم احاديثه كانت تتضمن ايحاءات جنسية جعلتهم يشكون في قدراته العقلية.
يصفه احد زملائه من الجنسية البنغالية في محلات أبو ريالين بينبع بقوله: هذا الشخص هادئ جدا ولا تكاد تشعر به في المحل وكان يعمل في المحل لأكثر من 3 سنوات في مجال السعودة، ويتقاضى راتبا قدره 600 ريال فقط. ويمكث في المحل طوال الوقت ويضع كرسيه أمام المحل وينصرف يوميا. وخلال الفترة التي كان يعمل بها معنا في المحل لم يقم بالتلفظ على احد سواء من العاملين او الزبائن، ولم أصدق أن هذا الرجل يفعل هذا الفعل إلا عندما رأيت صورته في الجرائد. وعن مراقبته للنساء في المحل ذكر لنا لم أشاهده يراقب النساء في المحل بل كان يخرج من المحل عند مشاهدته للنساء لكي لا يضايقهن في المحل ويجلس خارج المحل. وعن سبب تركه العمل في المحل يعود إلى طلبه المتكرر زيادة راتبه، الذي يتقاضاه وتركنا بمحض إرادته. السفاح على المقهى فيما يقول صاحب احد المقاهي الانترنت إن القاتل دائم التردد على المقهى بشكل شبه يوميا ويحضر معه فلاش ميموري يخزن فيه صورا ومقاطع، ولكن الرجل غير متزن لأنه دائما ما يقوم بمتابعة الأفلام الإباحية والصور الإباحية، رغم جهله باستخدام أجهزة الكمبيوتر وطلبه دائما منا كيف ادخل ماذا افعل لأقفل هذا او يقوم بإحضار أصدقائه ليساعدوه في المشاهدة. وعند مرور احد بجانبه لا يعرف كيف يغلق المقطع او الموقع فيقوم بلف الشاشة بالكامل على الجدار لكي لا يتمكن احد من متابعة ما يشاهد وكلماته كلها لا تخلو من الإيحاءات الجنسية وكنا نعتقد انه مريض نفسيا او متخلف عقليا. الجلوس أمام المحل من جهته قال أحد العاملين من الجنسية اليمنية في محلات الملابس الجاهزة بشارع محلات الخردوات إن القاتل كان دائم الجلوس بالقرب من المحل هو ومجموعة من اقاربه واصدقائه وقمنا بأكثر من مرة بالطلب منه عدم الجلوس هنا فينصاعوا لنا، ولكنهم يعودون مرة اخرى ويجلسون في نفس الموقع ويقومون بمراقبة المارة وأكثر الاوقات التي يجلسون فيها من بعد صلاة المغرب حتى التاسعة او العاشرة، ومن ثم يذهبون ولكن لم يقم القاتل في أي مرة بالامتعاض او المشاجرة معنا بل كان اول القائمين ولو كنت أعلم انه السفاح لما خاطبته أصلا
بواسطة : Editor
 5  0  3.6K
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-06-1431 08:41 صباحًا الشمالي رفحاوي :
    اقرؤا ماقاله صالح الشيحي في جريدة الوطن عن هذا الواطي وكان يسأل ماهي جنسية هذا القذر .
  • #2
    10-06-1431 01:45 مساءً المغربي :
    اللهما اسالك ان تنصر رجال الامن وتعزهم وادعو المواطنين التعاون معهم خدمه للمجتمع
  • #3
    10-07-1431 08:54 صباحًا عزة :
    الخبر الذي نشرأمس حول القبض على سفاح من جنسية عربية يغتصب الخادمات في ينبع ثم يقتلهن بعد أن يشوه جثثهن بالأسيد بدا وكأنه سيناريو لأحد أفلام (الأكشن) الأمريكية، حيث يفرغ قاتل تسلسلي عقده النفسية في النساء والأطفال بالطريقة ذاتها، دون أن يستطيع رجال البحث الجنائي كشف هويته الغامضة!. وكالعادة، اشتغلت العاطفة المحلية مطالبة بـ(السيف الأملح) دون أن ينتبه الكثير من القراء الى أن هذا المجرم سبق أن أدين بارتكاب جرائم فضيعة، منها أنه تسبب في عاهة دائمة لأحد أبنائه حين وضع يده في مقلاة الزيت، ثم خرج من السجن وكأنه ارتكب مخالفة مرورية عادية ولم يتم ترحيله إلى بلاده، فما كان منه إلا أن زور هوية وطنية ليبدأ في ارتكاب جرائمه الفظيعة بكل أريحية!.
    قبل هذه الجريمة، أو بالاصح قبل قراءتي لحيثيات قصة مشابهة تم إعدام صاحبها قبل عامين تقريبا وكذلك قصة وحش الشرقية قبل عدة أشهر، كنت أظن أن المقيم الذي يرتكب جريمة يتم ترحيله بعد انقضاء فترة محكوميته فورا، ولكن من الواضح أن ما يحدث هو العكس حيث يترك هذا الشخص يسرح ويمرح بيننا حتى تأتي اللحظة التي نطالب فيها بالسيف الأملح، رغم أنه كان بإمكاننا أن نترك السيف الأملح في غمده ونمنع الجريمة قبل وقوعها، فالمقيم الذي يرتكب جريمة لم يأتِ إلينا بحثا عن الرزق الحلال ولسنا مجبرين على تحمل أمراضه النفسية. أستطيع أن أسرد لكم أسماء العديد من دول العالم (وبينها دول عربية وخليجية) التي يصدر القاضي فيها حكما بأبعاد المتهم الأجنبي بمجرد انقضاء مدة محكوميته لمجرد أنه تجاوز الإشارة المرورية الحمراء، فكيف بقي هذا المقيم في ديارنا رغم إدانته بتعذيب زوجته وأولاده وحرمانهم من التعليم؟، هل كنا نظن أنه سيرحم أولاد الناس وهو لم يرحم أولاده؟. لقد ذكر هذا السفاح في اعترافاته أنه أحضر إحدى ضحاياه إلى بيته، وقام باغتصابها في بيته رغم وجود زوجته وأولاده، ثم نجحت في الهروب فطاردها في الطريق العام حتى تمكن منها في شارع نامي، فسدد لها ثلاث طعنات، وحملها معه في السيارة، وعاد بجثتها الى البيت قبل أن يلقي بها في الصحراء، فهل ثمة دليل أكبر من هذا على أن سفاح ينبع كان يرتكب جرائمه بمزاج رائق دون أن يقيم اعتبارا لأحد؟!.
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:06 مساءً الأربعاء 13 صفر 1442 / 30 سبتمبر 2020.