• ×

09:33 مساءً , الثلاثاء 26 جمادي الأول 1441 / 21 يناير 2020

بيان شيعي يطالب بإيقاف المتطاولين !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 



القصيم نيوز ـ متابعات :


‎وصف علماء ومثقفو شيعة الأحساء فتنة المدعو ياسر الحبيب، في النيل من السيدة عائشة رضي الله عنها - زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم- بأنها واحدة من فتن الإسلام والأمة الإسلامية، التي تحتم على العلماء والعقلاء وأهل الرأي إخماد نارها وإظهار الحقيقة، و‎دحض أكاذيب المفترين من الجهلة المضلين، ممن ينتسبون للإسلام.
واًصدر علماء الشيعة بياناً ضم حتى صباح أمس، توقيعات نحو 42 عالماً ومثقفاً، يدعون فيه أصحاب القنوات الفضائية ‎لإيقاف المسيئين والمتطاولين على مقام أئمة المسلمين، من أهل البيت والانتقاص من قدرهم، وإلصاق التهم ‎والأكاذيب بأتباعهم، وطالبوا بكف التحريض وإثارة الفتن بين فرق المسلمين. ‎ودعوا المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى توحيد الكلمة ولجم الفتنة وتفويت الفرصة على أعداء الأمة، وسألوا الله أن يجمع كلمتهم ويوحد صفوفهم على البر والتقوى إنه سميع مجيب.
وأكدوا في بيانهم للمسلمين في جميع أنحاء العالم، أن ما قام به المدعو ياسر الحبيب هو خروج عن خط مدرسة أهل البيت ‎عليهم السلام، وعن معتقد الشيعة \"الاثني عشرية\"، الذين يؤمنون إيماناً مطلقاً بطهارتها من الإفك، مشددين على أن تلك الإساءة هي إساءة للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، ‎وللشيعة قبل أن تكون إساءة لطوائف المسلمين، ‎ولا يجدون تفسيرا لما قام به ياسر الحبيب إلا أن يكون معتوها نفسيا أو تقف خلفه ‎دوائر مشبوهة.
وبدوره، قال الناشط الاجتماعي منسق الحملة المناهضة لفتنة السيدة عائشة رضي الله عنها- حجي طاهر النجيدي في حديثه أمس إلى \"الوطن\"، إنه تلقى وقرأ ردودا كثيرة منذ نشر صحيفة الوطن أول من أمس على صدر صفحتها الأولى خبر \"شيعة الأحساء يستنكرون احتفال الشماتة بالسيدة عائشة\"، جميعها تؤيد ذلك الاستنكار والإدانة والشجب من علماء وقضاة ورؤساء، وهو دليل على مكانة زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم في عقيدة الشيعة، والتي يعتبرونها خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها من أي طرف كان، وهي رسالة ودلالة على وقف جميع من يتطاول على مقام زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأضاف النجيدي أن السيد علي الناصر وكيل المرجع الديني للسيد علي السيستاني في المملكة ، أكد أنه سيركز في خطب الجمع المقبلة على تصحيح تلك المغالطات والتنبيه على خطورة هذه المغالطات على وحدة الأمة الإسلامية، موضحاً أن السيد الناصر شدد على رفضه القاطع لكل ما يمس نسل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وما قام به الحبيب مرفوض جملة وتفصيلا، مبيناً أنه لا يوجد لدينا في الساحة من يتبنى مثل هذه الأفكار المتطرفة إلا أنها تخرج من بعض الشواذ، الذين قد يكون خلفهم دوائر مشبوهة أو خلل في عقيدتهم.
واستشهد النجيدي، بمحاضرات للمرجع الديني الشيعي السيد كمال الحيدري، والمتخصص في العقيدة، الذي يحرم تحريماً مطلقاً المس أو الإساءة أو التوهين لزوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مبيناً أن السيد الحيدري، دلل على ذلك من خلال العديد من المراجع في كتب الشيعة المعتبرة ومنها تفسير المرجع الشيعي الكبير السيد الطبطبائي في باب تفسير الآيات القرآنية الخاصة بزوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لافتاً إلى أنه تلقى العديد من رسائل واتصالات الاستنكار والداعمة لهذا التوجه في إبراز حقيقة معتقد الشيعة في زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وقال الباحث سلمان الحجي: \"إنني أرفض الهجمة الشرسة التي أثارها البعض مؤخرا تجاه أم المؤمنين السيدة عائشة، ونحمد الله على وقفة فئة من علماء الدين والمثقفين للرد على من أثارها، وطموحاتنا المزيد من الاستنكار والشجب من نخبنا لتلك الإثارات غير المسؤولة، ودعا الله أن يحفظ مجتمعنا من الفرقة والابتعاد عن إثارة الفتن والخزعبلات، وأن نقف صفا واحدا في وجه من يهدف تمزيق اللحمة الوطنية أو من يثير الفتن بين المذاهب الإسلامية أو أن يطرح المغالطات والبضائع غير العلمية\".

أسماء الموقعين على البيان حتى صباح أمس

السيد علي الناصر وكيل المرجع الديني السيد علي السيستاني في السعودية.
- ‎الشيخ محمد حسن الجـزيري رئيس محكمة الأوقاف والمواريث.
- السيد هاشم السلمان رئيس الحوزة العلمية في الأحساء
- ‎الشيخ محمد اللويم رئيس محكمة الأوقاف السابق.
- ‎الشيخ حسن باقر أبوخمسين قاضي محكمة الأوقاف السابق.
- ‎الشيخ حسين العايش أستاذ في الحوزة العلمية ورجل الدين البارز.
- ‎السيد محمد رضا ابن آية الله السيد طاهر السلمان أستاذ في حوزة وإمام جماعة.
- ‎الشيخ حبيب الهديبي خطيب وإمام جماعة.
‎- الشيخ عبد رب الأمير الخرس أستاذ حوزة وإمام جماعة.
- ‎الشيخ عادل أبوخمسين خطيب وإمام جماعة وناشط اجتماعي.
- ‎الشيخ حسن عبدالهادي أبوخمسين كاتب وإمام جماعة.
- ‎الشيخ موسى أبوخمسين أستاذ حوزة وإمام جماعة.
- ‎الشيخ جواد الخليفة أستاذ حوزة وإمام جماعة.
‎- السيد علي باقر الموسى كاتب وإمام جماعة.
‎- السيد موسى الهاشم خطيب وإمام جماعة.
‎- الشيخ توفيق بوعلي أستاذ حوزة وإمام جماعة.
‎- الشيخ توفيق العامر أستاذ علوم القرآن وإمام جماعة.
‎- الشيخ محمد جواد الخرس باحث إسلامي.
‎- الشيخ جواد علي حسين الأحمد خطيب وإمام جماعة.
‎- الشيخ عبدالله علي حسين الأحمد خطيب وإمام جماعة.
‎- الشيخ عبدالله الياسين أستاذ حوزة ورئيس دار القرآن.
‎- الشيخ عبدالخالق الحاجي إمام جماعة.
‎- الشيخ محمد الحرز باحث إسلامي.
‎- الشيخ عبدالله الأحمد أستاذ حوزة وإمام جماعة.
- ‎الشيخ أحمد الشايب خطيب وإمام جماعة.
- ‎الشيخ إبراهيم الرضي خطيب وإمام جماعة.
- الأديب محمد حسين الحرز عضو النادي الأدبي.
- الأديب جعفر عمران أبو حليقة عضو النادي الأدبي.
- المهندس مهدي ياسين الرمضان باحث ورجل أعمال.
‎- المهندس محمد إبراهيم الجبران ناشط اجتماعي.
‎- المهندس صادق ياسين الرمضان كاتب ورجل أعمال.
‎- المهندس عبدالله الشايب \"بومهدي\".
- ‎حِجي طاهر النجيدي كاتب ومؤسس ملتقى الانفتاح الثقافي.
‎- المهندس نعيم جواد المطوع مثقف ورجل أعمال.
‎- الباحث سلمان الحجي كاتب وأستاذ جامعي.
- باقر ابن آية الله الشيخ محمد الهاجري.
- أمين إدريس الخواجة وجيه ورجل أعمال.
- محمد حسين الحرز وجيه ورجل أعمال.
‎- عبدالحميد الملا وجيه ورجل أعمال.
- حسن الحبابي من وجهاء الطائفة.
- عبدالرحيم أبوخمسين من وجهاء الطائفة.
- يوسف الحسن من وجهاء الطائفة.
- المهندس صالح البقشي من وجهاء الطائفة.

*
بواسطة : Editor
 2  0  1.9K
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-07-1431 05:52 صباحًا ابو صالح :
    إيه هيييييييييييييييييييييييييييييين
    علينا ياأحفاد بن العلقمي


    أنتم قوم تسعة أعشار دينكم الكذب
    وهذه تقيييييييييييييييييييييييييييييييييييية




    الله يكرم أمنا عائشة عنكم ياكلاب النار




    حسبي الله ونعم الوكيل فيكم الله ياخذكم ياأخي روحوا لإيران وخلصونا منكم



  • #2
    10-08-1431 12:19 صباحًا خالدي نجد :
    البيان ضحك ولعب على الذقون وتقية معروفة وتخدير للجهلة
    واليكم البيان الذي صدر من علماء السنة حول بيان الأحساء:

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد:

    طالعتنا الصحف يوم الاثنين الرابع من شهر شوال لعام 1431هـ بإدانة من عدد قليل من الفعاليات الشيعية لما يقوم به المدعو ياسر الحبيب وصهره مجتبى الشيرازي من كفريات في حق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها, وطالعتنا الصحف بعدد من المباركات والتشكرات من عدد من الكتاب السعوديين لأولئك.

    وقد قرأنا جميع ما نقل عنهم فلم نجد فيه ما يحملنا على شكرهم أو الزعم بأن ما صدر عنهم يصب في خانة الوحدة الوطنية والسعي إليها, وذلك للأمور التالية:

    أولاً: موقف ياسر الحبيب ليس موقفاً معزولاً عن التراث المعتمد عند مراجع الشيعة, فكتبهم المعتمدة في مذهبهم تقول في عائشة الأقوال الخبيثة نفسها التي تفوه بها ياسر الحبيب وصهره الشيرازي، ومن قبلهم محمد العاملي مؤلف كتاب \"خيانة عائشة\".

    ومن هذه الكتب \"الكافي\" للكليني, و \"الأنوار النعمانية\", و \"من لا يحضره الفقيه\", و \"بحار الأنوار\", و \"تفسير القمي\" و \"مشارق أنوار اليقين\" و \"البرهان في تفسير القرآن\" و \"الهداية الكبرى\" وغيرها من المصادر القديمة. وأيضاً توجد هذه العقيدة في المراجع المعاصرة كــ \"مصباح الفقاهة\" و \"حق اليقين في معرفة أصول الدين\"، وكتاب (خيانة عائشة) للعاملي, وغيرها.

    ومع هذا فإن هؤلاء المثقفين الشيعة ينصّون بأن ما يقوله ياسر الحبيب لا يمت للمذهب بصلة، وهذا ما يجعلنا نشعر بأن ما صدر عنهم هو نوع من أنواع الاستغفال, إذ كيف تُجمع مصادر الشيعة على هذه العقيدة العفنة ثم يقول هؤلاء: إنها لا تمت للمذهب بصلة. لذلك فإن المنتظر منهم أن يتبرأوا من القول أياً كان قائله، والرد على هذه المصادر، والنقد الصريح لما فيها والبراءة منها كما تبرأوا من الحبيب وصهره. ولذلك فبراءة هؤلاء المثقفين من ياسر الحبيب ليست كافية في تبرئة الشيعة من هذا المعتقد الخبيث ما لم تتم البراءة من القول نفسه وممن قاله أياً كان، كل ذلك فضلاً عن قلة عدد المتبرئين إذا ما قورن بعدد من أعلن غضبه حينما صدرت بعض التصريحات ضد السيستاني.

    ثانياً: كل ما قرأناه ليس فيه حديث عن تبرئة عائشة رضي الله عنها من الكفر أو الفسق, وكل ما وجدناه إنما هو البراءة من ياسر الحبيب ومن صهره ومن قولهم هذا. ولم يأت عنهم نص على براءة عائشة رضي الله عنها مما ينسبه هؤلاء إليها. ولم يتحدث أحد من هؤلاء عن طهارتها وعفتها إلا بطريق التلميح، كاستنكارهم لأن يتعرض أحد للحديث عن عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعدم تجويزهم إيذاءه صلى الله عليه وآله وسلم, والحقيقة أن المسألة أكبر من ذلك.

    ثالثا: الشيعة الاثني عشرية يؤمنون بالمرجعية, وكل فرد منهم له مرجعه العظيم، كما يسمونهم, ولهذا فإن أي بيان من طلبة علم ومثقفين لا يعبر في نظر الشيعة عن المذهب. وفي كل ما قرأناه لم نقرأ نقلا من أحد هؤلاء المثقفين عن أحد هؤلاء المراجع, وكلهم -أي المراجع- مع الأسف لا يوجد بينهم سعودي واحد.

    رابعاً: المصرّحون بالطعن على عائشة رضي الله عنها، منهم من يحمل لقب آية الله وهو مجتبى الشيرازي، وهذا اللقب لا يحمله أحد ممن تبرأ من ياسر الحبيب, ولا يخفى أن التدرج اللقبي له وزنه الكبير لدى الشيعة.

    خامساً: لا شك أن ما يتفوه به ياسر الحبيب ومن لف لفه تكذيب للقرآن الكريم الذي برأ عائشة رضي الله عنها وحكم على متهميها بالنفاق. لهذا فإن مجرد استنكار قول ياسر الحبيب غير كاف في إدانته بل المطلوب النص على حكم مكذب القرآن أو آية منه عند الشيعة وتطبيقه على ياسر الحبيب.

    سادساً: قرأنا ما صدر عن المجمع العالمي لأهل البيت في أواخر شهر رمضان من استنكار لما يدلي به ياسر الحبيب من تصريحات، فلاحظنا أنه يعتمد على التلبيس على الأمة واستغلال جهلها بمصادر الشيعة لتمرير بعض المغالطات, من ذلك عدم ذكرهم لاسم عائشة رضي الله عنها ولا وصفها رضي الله عنها بأم المؤمنين, وهذا الوصف اكتسبته رضي الله عنها بقطعي القرآن (وأزواجه أمهاتهم), كما أن البيان ينفي نسبة الطعن فيها إلى المذهب الشيعي بل ينسبها إلى الاستعمار, وهذا تلبيس عظيم لما قدمناه من عراقة هذه العقيدة في مصادر التشيع, وكذلك تأكيد البيان أن سبب صدوره هو منطلقات مصلحية وليس غضبة لأم المؤمنين وللقرآن الكريم الذي ثبتت فيه براءتها رضي الله عنها. كما أن البيان ينسب لأئمة الشيعة بشكل إجمالي تحريم التطاول على عرض الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم ينقل البيان نصاً واحداً يحرم قذف عائشة رضي الله عنها أو تكفيرها أو تفسيقها.

    سابعاً: استشهدوا بالخميني في مقام المدح له على تصدّيه لسلمان رشدي مع أن عقيدة الخميني في أم المؤمنين رضي الله عنها هي خلاف ما حاولوا إيهام الناس به، حيث وصفها في كتابه المسمى (كتاب الطهارة) بأنها أخبث من الكلاب والخنازير!

    وأخيرا فإننا على يقين بأن كثيراً ممن سيقرأ ما كتبناه، سيصنفونه من باب ترسيخ العداوة والحقد والانفصام بين مكونات الوطن, والحقيقة أن ما نقوله يصب في خدمة التوافق والتعايش على أسس صحيحة ومتينة، وليس على أسس هشة وموهومة, ولو سكت هؤلاء المثقفون الشيعة عن البراءة أصلاً لما طالبهم أحد بها, أما وقد بادروا من تلقاء أنفسهم، فمن حقنا أن نطالبهم ببناء براءتهم هذه على أسس متينة قوية لها صفة الديمومة والبقاء, لا على أسس هشة تتغير بتغير الأحوال والأزمان والأمكنة.

    دراسة علمية شرعية كتبها ودققها:

    - د/ محمد بن إبراهيم السعيدي (عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى).

    - د/ خالد بن محمد الغيث (عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى بمكة المكرمة).

    - الشيخ توفيق مصيري (عضو الهيئة العالمية للسنة النبوية)..

    - الشيخ خالد بن أحمد الزهراني (عضو الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب بالجامعة الإسلامية).

    - د فاروق الشمري (كاتب ومفكر إسلامي).

    - د/ محمد بن سليمان البراك (أستاذ مشارك بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى).

    -الشيخ عبدالله بن سليمان الشايع (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بالرياض).

    - الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الحمد (رئيس قسم التوعية بإدارة الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني).

    - الشيخ عبدالله بن محمد الزقيل (كاتب ومفكر إسلامي).

    - د/ عبدالعزيز بن عبدالله المبدل (الأستاذ بكلية التربية بجامعة الملك سعود).

    - د/ عبدالرحمن بن جميل القصاص (أستاذ مشارك بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى).

    - د إبراهيم بن علي الحذيفي (أستاذ مشارك بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى).

    - الشيخ خالد بن إبراهيم الصقعبي (المستشار الأسري).

    - د/ صالح بن عبدالله الملحم (عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام بالأحساء).

    - الشيخ جازع بن عبدالعزيز الدوسري (نائب مكتب الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني بالمدينة السكنية).

    - د/ عبدالله بن محمد الحكمي (عضو متقاعد بهيئة التدريس بجامعة الإمام بالرياض).

    - الشيخ منذر النابلسي (الأمين العام بلجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة بفلسطين).

    - د/ محمد بن إبراهيم النعيم (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل بالإحساء).

    - الشيخ عبدالله حيدري (باحث إيراني).

    - الشيخ صالح بن محمد الحمودي (الداعية الإسلامي المعروف).

    - الشيخ عمر بن عبدالعزيز بالطيور (القاضي بديوان المظالم بجدة).

    - د/ إبراهيم عباس (استشاري).

    - الشيخ تركي بن علي اللطيف (باحث في شؤون الفرق).

    05 - 10 - 1431هـ
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:33 مساءً الثلاثاء 26 جمادي الأول 1441 / 21 يناير 2020.