• ×

09:52 مساءً , الأربعاء 15 ذو الحجة 1441 / 5 أغسطس 2020

د.ماجدة ملك استشارية النساء والولادة بمستشفى الحمادي: %60 من النساء يشتكين من السلس البولي.. و20% فقط يطلبن مشورة الطبيب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القصيم نيوز محمد القبع :- أكدت د. ماجدة ملك استشارية النساء والولادة بمستشفى الحمادي بالرياض أن مابين 10-60% من النساء يشتكين في وقت ما من أمراض السلس البولي ، ولكن ما بين 10-20% فقط هن اللاتي يطلبن المشورة والنصيحة الطبية للعلاج من هذا المرض ، وهناك نسبة ما بين 15-40% من النساء فوق الستين يشتكين من المرض ، وأن هناك أموالاً طائلة تُصرف سنوياً على منتجات السلس البولي وأدويته.
والسلس البولي كما تقول د. ماجدة ملك هو التسرُّب غير الإرادي للبول ، وهو أربعة أنواع هي
أولاً : السلس البولي الحقيقي : وفيه يكون هناك تسرب مستمر للبول خلال النهار والليل (كما يحدث في حالات الناسور المثاني المهبلي مثلاً ).
ثانياً : السلس البولي بالإفاضة : حيث يحدث تسرُّب لا إرادي للبول يلي التمدد المفرط للمثانة، وقد يحدث بعد الولادة الطبيعية، أو عند المريضات السكريات، أو بأسباب عصبية ، كما يحدث عندما يكون هناك هبوط تناسلي عند النساء أو بسبب انسداد تال لعمل جراحي .
ثالثاً : السلس البولي الإلحاحي : حيث تشعر المرأة بالرغبة في التبول ولكن قبل أن تصل للحمام يتسرب البول لا إرادياً ، وهذا قد يعود إلى الاضطرابات العاطفية والأمراض العصبية ، والأمراض في المثانة كما في حالات التهاب المثانة – الحصيات – الأورام .
رابعاً : السلس البولي الجهدي : وهو التسرُّب غير الإرادي للبول الذي يحدث مع زيادة الضغط داخل البطن كما في حالات (الشد – العطاس – السعال – الضحك .... إلخ ).
وقد لوحظ أن السلس البولي الجهدي يعود إلى:
* الولادات المهبلية المتكررة هي السبب الأكثر شيوعاً لسلس البول الجهدي (وذلك يعود إلى الأذية التي تحصل إلى الحجاب الحوضي أو الضعف في المعصرة البولية.
* سن اليأس نظراً لقلة هرمون الأستروجين مما يؤدي إلى ضمور الأنسجة الداعمة لعنق المثانة وبالتالي حدوث السلس البولي.
* وفي حالات الهبوط التناسلي.
وأكدت د. ماجدة أن على المريضة التي تعاني من سلس البول أن تسأل النصيحة الطبية والطبيب هو الذي يقرر طريقة العلاج دوائية كانت أم جراحية.
 0  0  398
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:52 مساءً الأربعاء 15 ذو الحجة 1441 / 5 أغسطس 2020.